كتبت: فاطمة يونس
أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن العلاقات بين موسكو وطهران لا يمكن أن تتغير بوساطة طرف ثالث. جاء ذلك في تعليق له حول التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي ماكرون بشأن نواياه للاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وفي هذا السياق، أشار لافروف إلى أهمية تقديم اتصال جاد ومناسب، محذراً من أن أي محاولة للتواصل غير الجاد لن تتجاوز كونه استعراضاً إعلامياً.
علاوة على ذلك، أضاف لافروف أن تحقيق السلام طويل الأمد يتطلب مواجهة الأسباب الجذرية التي أدت إلى اندلاع الأزمة في أوكرانيا. هذه التصريحات تعكس القلق الروسي تجاه الضغوط الغربية وتوجهاتها.
كما انتقد لافروف فكرة الغرب حول فرض وقف إطلاق النار، موضحًا أنها تهدف فقط إلى منح الحكومة الأوكرانية مزيدًا من الوقت دون حل حقيقي للأزمة. وبهذا الصدد، أبدى لافروف استعداد روسيا للتواصل مع شخصيات مثل ويتكوف وكوشنر، مما يعكس رغبة موسكو في الانخراط في حوار مباشر مع الأطراف المعنية.
لا تقتصر الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة على الأزمة الأوكرانية فحسب، بل تعتمد أيضًا على نتائج الاجتماع السابق بين القادة في ألاسكا. وأشار لافروف إلى أن روسيا لم تتلق بعد أي معلومات حول الإعلان المتعلق بأوكرانيا من “تحالف الراغبين” الأوروبي. ومع ذلك، أعرب عن استعداد بلاده لمعرفة التفاصيل المرتبطة بمبادرات هذا التحالف.
تؤكد تصريحات لافروف الحاجة إلى معالجة القضايا الجوهرية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. في ظل الوضع الحالي، يبدو أن الحوار والتفاهم المتبادل سيكونان مفتاحين مهمين لحل الأزمات القائمة.
من المهم أن يبقى المجتمع الدولي مركّزاً على الجوانب الإنسانية والسياسية المتعلقة بالأزمة الأوكرانية، حيث تعتبر هذه الأمور ضرورية لأي تسوية دائمة. ويظهر الموقف الروسي من خلال تصريحات لافروف التحديات التي تواجهها الجهود الدولية في الوصول إلى اتفاق يؤمن السلام الدائم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























