كتب: إسلام السقا
أكد وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، التزام بلاده بعدم قبول انهيار السودان تحت أي ظرف من الظروف. جاء ذلك في إطار تأكيده على أهمية خارطة الطريق والرؤية المصرية التي تحظى بتوافق إقليمي وأمني، لأجل تحقيق الاستقرار في السودان.
الهدنة الإنسانية الفورية
أشار الوزير إلى ضرورة العمل على وضع وتنفيذ هدنة إنسانية فورية في السودان. تتضمن هذه الهدنة انسحابات محددة، وإنشاء ملاذات آمنة في المناطق التي تعاني من مشكلات إنسانية. كما تشمل أيضاً ضرورة فتح الممرات الإنسانية، وهي أمور تعتبر غاية في الأهمية لتخفيف المعاناة.
الحوار السوداني – السوداني
وأضاف عبد العاطي أن هذه الخطوات تهدف إلى تحقيق وقف كامل لإطلاق النار، مما يمهد الطريق لبدء الحوار السوداني – السوداني. شدد على أن هذا الحوار يجب أن يتم بملكية سودانية خالصة، بعيداً عن أي تدخل خارجي يفرض إرادته على الشعب السوداني.
دور الولايات المتحدة
أعاد وزير الخارجية التأكيد على أهمية موقف الولايات المتحدة، معربًا عن تقديره لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ودعا إلى مواقف حاسمة من الجانب الأمريكي لوضع حد للحرب في السودان، مما يستدعي انخراطاً فاعلاً من الولايات المتحدة في هذا الملف.
التنسيق مع السودان
وأشار الوزير إلى زيارة كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية إلى مصر، مؤكداً على توجيهات الرئيس السيسي للتنسيق الكامل مع الأشقاء في السودان. ولفت عبد العاطي إلى أنه قد قام بأربع زيارات إلى بورسودان لنقل رسائل من الرئيس السيسي.
الدور المصري في الاستقرار السوداني
أبرز الوزير أن الدور المصري في السودان يعد إيجابياً للغاية، حيث يسعى إلى تحقيق الاستقرار وخفض التصعيد وحماية مقدرات الشعب السوداني. وأكد على أهمية المساهمة في وقف المعاناة الإنسانية في السودان، التي تعتبر واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في المنطقة.
الأمن القومي المصري والسوداني
وأكد عبد العاطي على وجود ارتباط وثيق بين الأمن القومي المصري والأمن القومي السوداني. أي مساس بالأمن السوداني هو مساس بالأمن المصري، وهذا الأمر لا يمكن القبول به أو التسامح معه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























