كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن المشهد الفلسطيني يشير إلى اقترابه من “اليوم التالي”، في ظل وجود إرادة دولية تلعب دورًا محوريًا في هذا السياق. وأوضح أن الاتفاق القائم بشأن غزة يستند إلى خطة تم وضعها على مراحل، وقد تم نقلها سابقًا إلى مدينة شرم الشيخ، إلا أنها واجهت العديد من العراقيل وحالات من الشد والجذب حول مختلف القضايا المرتبطة بها.
أهمية الإرادة العربية
وأفاد التلولي، في حديثه، بأن هذا المسار يتقطع بشكل كبير مع الفعل العربي والرؤية العربية التي تتزعمها مصر. وأكد أن مصر تتحلى بصبر استراتيجي طويل وسعة صدر تمكنها من المساهمة في تقديم الدعم الضروري لتحقيق حالة من الخلاص للشعب الفلسطيني في النهاية. إن الدور المصري يعتبر عنصرًا حاسمًا في إعادة توجيه الجهود نحو السلام والاستقرار في غزة.
الإعلان عن لجنة التكنوقراط
أشار التلولي إلى أن الحراك القائم حاليًا قد يؤتي ثماره من خلال الإعلان الرسمي والنهائي عن لجنة التكنوقراط، إضافةً إلى الإعلان المرتقب عن مجلس السلام. هذه الإجراءات تعتبر خطوات مهمة تؤكد جدية الجهود المبذولة نحو تحقيق السلام وإنهاء النزاع.
الخلافات الداخلية الفلسطينية
وأوضح أنه يجب التوضيح أن جوهر الإشكال الفلسطيني لم يكن مرتبطًا بأسماء أعضاء لجنة التكنوقراط. بل إن الفلسطينيين لا يختلفون بشأن وطنيتهم، وإنما كانت الخلافات تدور أساسًا حول آلية عمل اللجنة والمناخ والبيئة السياسية التي ستعمل في إطارها. هذه النقطة تمثل أحد التحديات الرئيسية التي تؤثر على تقدم العملية السياسية في المنطقة.
باختصار، يبقى الجهود المستمرة نحو تحقيق السلام في غزة تعتمد على التعاون العربي والدولي، مع التركيز على تحسين الظروف الداخلية للفلسطينيين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























