كتب: أحمد عبد السلام
يحتفل الآثاريون في الرابع عشر من يناير بعيد الآثاريين، وهو التاريخ الذي شهد تعيين أول آثاري مصري رئيسًا لمصلحة الآثار عام 1953. هذا التقليد، الذي بدأه العالم الكبير الدكتور زاهي حواس، يأتي لتقدير دور الآثاريين في الحفاظ على الحضارة وتعزيز الانتماء القومي.
مطالب العاملين بالآثار
وفي هذا السياق، قدم الخبير الأثري الدكتور عبد الرحيم ريحان، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، مجموعة من المطالب الهامة للعاملين في مجال الآثار. ويعتبر ريحان الحملة تمثل صوت الآثاريين في ظل الصعوبات التي تواجههم في مجالات عملهم.
إصلاح الهيكل التنظيمي
تشمل المطالب الأساسية لائحة مالية عادلة للعاملين بالآثار، بالإضافة إلى إزالة العوائق التي تواجه هيكل العمل الأثري. كما دعا ريحان إلى تمكين الكفاءات من شغل المناصب القيادية بناءً على معايير واضحة تعتمد على الخبرات ومصداقية السيرة الذاتية.
تناوب المناصب القيادية
أحد المطالب الأخرى يتمثل في تحديد حد أقصى لمدة 3 سنوات لتولي المناصب القيادية مثل رؤساء القطاعات والمديرين، مما يتيح الفرصة لتشغيل كفاءات جديدة. كما تم اقتراح عقد اجتماعات دورية مع الحاصلين على درجات علمية متقدمة لوضعهم في مناصب تناسب قدراتهم العلمية.
إعادة هيكلة الوزارة
طالب ريحان أيضًا بإعادة النظر في هيكلة وزارة السياحة والآثار، بالإضافة إلى أهمية منح درجات مالية كافية لمفتشي الآثار الإسلامية في صعيد مصر، لمساواتهم بنظرائهم في القطاعات الأخرى.
رعاية صحية عادلة
وشدد على ضرورة توفير نظام رعاية صحية مناسب لكافة العاملين بالوزارة، بما يتماشى مع الحقوق المتاحة لهم.
الشمولية في البعثات الأثرية
تضمنت المطالب إتاحة الفرصة لآثاريين من مختلف التخصصات للانضمام إلى البعثات الأثرية. كما شُدد على أهمية تحقيق العدالة في اختيار المفتشين المرافقين واعتماد أسس علمية في تحديد مواقع الحفائر بناءً على احتياجات كل منطقة.
تنظيم المخازن والقطع الأثرية
كما دعا ريحان إلى جرد شامل للقطع الأثرية بالمخازن، وإنشاء نظام يحافظ على هذه القطع في ظروف مناسبة. ولفت إلى أهمية الاهتمام بالآثار الإسلامية والقبطية كما هو الحال مع الآثار المصرية القديمة، لضمان عدالة الترميم والنشر.
مراقبة المشروعات والبيئة المحيطة
تضمنت المطالب أيضًا ضرورة تطوير مشاريع لإدارة المياه تحت السطحية بالمواقع الأثرية، حيث تشكل تهديدًا كبيرًا للآثار.
الاهتمام بسيناء
طالب ريحان بمشاريع ترميم جادة للأماكن الأثرية في سيناء، مشيرًا إلى الحاجة الملحة لتسجيل مواقع جديدة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، حيث لم يتم تسجيل ممتلكات جديدة منذ حوالي ربع قرن.
التعاون الأكاديمي
أخيرًا، دعا إلى ضرورة تعزيز التعاون بين المجلس الأعلى للآثار والجامعات لتحقيق أقصى استفادة من الأبحاث والدراسات المتعلقة بالآثار، وذلك لإنشاء برامج تدريبية للطلبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















