كتبت: بسنت الفرماوي
قال مصطفى البرغوثي، أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، إنه يتم التركيز حاليا على ضمان استمرار وقف إطلاق النار ومنع التعديات على الحقوق الفلسطينية. ويؤكد على أهمية تشكيل اللجنة المختصة والعمل الفعلي لضمان وصول المساعدات بشكل كافٍ إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى بدء عملية إعادة الإعمار.
وفي حديثه، أشار البرغوثي إلى أن الوضع الحالي يمثل دعما لصمود وبقاء الشعب الفلسطيني. ويعتبر هذا الأمر محاولة لإفشال مؤامرة التطهير العرقي التي كانت الهدف المركزي للعدوان ضد الفلسطينيين منذ البداية. وأضاف البرغوثي أن الموقف المصري الحازم، الذي يرفض التهجير، لعب دورا مهما في إفشال هذه المخططات.
ظروف قاسية
تحدث البرغوثي عن الظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون وأهمية الجهود المبذولة لدعم صمودهم. فقد شهدت الفترة الماضية تصاعدا في التهديدات ضد حقوق الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يستدعي تحركات موحدة على المستوى الداخلي والدولي.
الإستيطان في الضفة
علاوة على ذلك، أشار البرغوثي إلى الوضع في الضفة الغربية، موضحا أن هناك محاولات لفرض سياسة توسع استيطاني خطير، بالإضافة إلى جرائم يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين. وأكد على ضرورة التصدي لهذه الممارسات لحماية حقوق الشعب الفلسطيني والسعي لوقفها.
العوائق الإسرائيلية
وحول أبرز التحديات، أعرب البرغوثي عن قلقه إزاء الموقف الإسرائيلي، الذي لا يزال يحاول تعطيل التقدم نحو المرحلة الثانية من إعادة الإعمار والدعم الإنساني. وذكر أن المجتمع الدولي قد حسم أمره في اتجاه دعم الفلسطينيين، مما يمنحهم الأمل في تحسن الأوضاع.
إجراءات اللجنة
أضاف البرغوثي، أنه رغم وجود إرادة دولية لدعم الفلسطينيين، إلا أن هناك خشية من العقبات التي قد تضعها إسرائيل أمام عمل اللجنة المختصة. وأوضح أنه يجب أن يكون العمل فلسطينياً، ويهدف لصالح أهل غزة ولمعالجة مشكلاتهم بشكل فعال.
العمل الجماعي كحاجة ملحّة
من هنا، يعتبر البرغوثي أن العمل الجماعي بين الفلسطينيين وعبر الجهود الدولية يعد أمرا مهما، لضمان عدم تكرار المآسي والمخططات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. وبالتالي، يجب أن تتضافر الجهود لتحقيق الهدف المنشود وهو صمود الفلسطينيين في وجه التحديات والمخاطر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























