كتبت: سلمي السقا
تسير وزارة الحرب الأمريكية على أهبة الاستعداد لتنفيذ الأوامر التي يصدرها الرئيس دونالد ترامب. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها المتحدث باسم البنتاجون، كينجسلي ويلسون، الذي أكد أن الوزارة جاهزة للعمل في أي وقت وفي أي مكان.
تصريحات الرئيس ترامب
تتزامن هذه الاستعدادات مع تصريح الرئيس ترامب عن نيته توجيه ضربة لإيران، في ظل التوترات المتصاعدة بين البلدين. وقد أدت التصريحات الأخيرة إلى نقاشات حول الخيارات العسكرية المتاحة للتحرك ضد النظام الإيراني، مما يبرز استعداد الولايات المتحدة لإجراءات محتملة قد تشمل استخدام القوة العسكرية.
قدرة الولايات المتحدة على التحرك السريع
ذكرت تقارير أن الولايات المتحدة بمقدورها نقل مواردها بسرعة إلى المنطقة، بدلاً من العمل على حشد القوات والسفن والطائرات. فقد وُضح أن ما تم في يونيو الماضي، حيث أمر ترامب قاذفات أمريكية بالتحليق عبر المحيط الأطلسي لضرب المنشآت النووية الإيرانية، يمكن أن يتم تكراره إذا دعت الضرورة لذلك.
الخيارات العسكرية المتاحة
أكد بعض المسؤولين الأمريكيين أن الهجمات الإلكترونية الهجومية تُعتبر خيارًا أيضًا في حال فشل الجهود الدبلوماسية. في هذا السياق، قال الأدميرال المتقاعد جون ميلر، الذي شغل منصب قائد القوات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، إن توقعات تعزز القدرات العسكرية بشكل كبير في منطقة الخليج غير واقعية. وأضاف أنه يجب أن نكون مستعدين لرؤية هجوم من بعض القواعد الأمريكية في المنطقة، أو ضربة عالمية من الولايات المتحدة.
استراتيجية الضربات الجوية
أوضح ميلر أن إدارة ترامب في حال قررت اللجوء إلى الضربات الجوية، فإنها ستركز على “مراكز ثقل النظام” الإيراني. كما أشار إلى أن الأهداف المحتملة ستشمل مراكز القيادة والمواقع العسكرية وأماكن الاتصالات الرئيسية التي تدعم عمليات النظام.
تتيح هذه التصريحات فرصة لفهم كيفية تفكير الإدارة الأمريكية الحالية فيما يتعلق بالموقف الإيراني، وكيف يمكن أن تتطور الأحداث في الأيام والأسابيع المقبلة. إن استمرار التوترات في الخليج يجعل المشهد العسكري أكثر تعقيدًا، مما يتطلب مراقبة دقيقة من جميع الأطراف المعنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















