كتب: صهيب شمس
خيم الحزن على الوسط الرياضي في مدينة بيلا بعد رحيل الكابتن إسلام حمزة، اللاعب السابق بنادي بيلا ومدرب الفئات العمرية بمركز شباب أحمد رفعت. توفي إسلام في حادث سير مؤلم بينما كان عائدًا من التمرين، ليكون فقدانه صدمة كبيرة للجميع، خصوصًا أنه لم يبلغ من العمر 28 عامًا.
إسلام حمزة: نموذج للأخلاق والاحترام
وصف طارق ماضي، صديق والد الكابتن الراحل، خبر وفاة إسلام بأنه كان صادمًا لكل من عرفه. وأكد أنه كان مثالًا للأخلاق والاحترام، حيث كان يحظى بسيرة طيبة ومحبة كبيرة بين زملائه في المجتمع الرياضي. وقد كانت علاقاته قوية سواء في منطقته أو بين الأندية التي أعطت له الفرصة للعب.
مسيرة رياضية مميزة
انطلقت مسيرة إسلام الرياضية مع الفريق الأول بنادي بيلا، حيث كان له دور بارز في كسب احترام وتقدير الجميع. وبعد فترة من النجاح، انتقل إلى نادي مركز شباب أحمد رفعت، حيث استمر في المشاركة في منافسات الدرجة الثالثة والرابعة، مما أظهر مهاراته ومستواه الرائع.
شغف التدريب ونموذج للمدرب الواعد
لم يكن إسلام مجرد لاعب، بل كان أيضًا مدربًا شغوفًا بفئة الأطفال. تولى قيادة تدريب الفئات العمرية الصغيرة في نادي مركز شباب أحمد رفعت، حيث برز كمدرب واعد وأظهر فكرًا مختلفًا وأسلوبًا مميزًا في التعامل مع اللاعبين الصغار. هذا الأمر منح إسلام سمعة جيدة في المجتمع الرياضي في محافظته.
شخصية قيادية ومحبوبة
كان الكابتن إسلام الابن الأكبر للأستاذ حمزة زناتة، المدرس على المعاش، واعتاد تحمل مسؤوليات كبيرة تجاه أسرته. تميز بشخصية هادئة وروح قيادية، مما جعله سندًا حقيقيًا لأسرته ومحل فخر لهم.
تفاصيل حادث مؤلم
وقع الحادث أثناء عودة إسلام من تمرينه، حيث كان قادمًا من منطقة مركز شباب أحمد رفعت. وتُعرف هذه المنطقة بكثرة الحوادث، وهو ما جعل عائلته وأصدقائه يشعرون بحزن شديد وغضب من الظروف المحيطة بالحادث.
فقدان عميق وتأثير دائم
رحيل إسلام حمزة عن الحياة في سن مبكرة ترك حزنًا عميقًا في قلوب الجميع، سواء من اللاعبين أو المدربين أو المشجعين. كان له تأثير كبير في الوسط الرياضي، وسيتذكره الجميع كنموذج للأخلاق العالية والموهبة الرياضية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























