كتبت: سعاد فرغلي
في تصعيد جديد يطاول العلاقات بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتح ملف جرينلاند. اعتبر ترامب أن السياسات الأوروبية تمثل تهديدا مباشرا للمصالح الأمريكية، مما دفع إدارته لاتخاذ خطوات اقتصادية حازمة.
تصريحات ترامب حول ملف جرينلاند
قال الرئيس الأمريكي إن السياسات والمواقف الأوروبية بشأن جرينلاند لا تتماشى مع المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة. وشدد على أن هذا السلوك قد يؤثر سلبا على الأمن الأمريكي في منطقة تُعد واحدة من أكثر المناطق حساسية على مستوى الجيوسياسة.
فرض الرسوم الجمركية
في إطار هذا التصعيد، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية بنسبة تصل إلى 25% على عدد من الدول الأوروبية اعتبارا من الأول من يونيو المقبل. وأوضح أن هذا القرار يأتي على خلفية الخلافات المتزايدة المرتبطة بملف جرينلاند.
وأشار ترامب إلى أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة تؤكد جدية واشنطن في الدفاع عن مصالحها. وأكد أن الرسوم ستظل سارية حتى يتم التوصل إلى اتفاق واضح حول شراء جرينلاند.
الخيارات الاقتصادية للضغط على المفاوضات
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن موقفها ما لم يتحقق تقدم ملموس في المفاوضات المتعلقة بجرينلاند، معتبرا أن الضغوط الاقتصادية تعد أحد الخيارات المشروعة لدفع المحادثات إلى الأمام.
الاهتمام الأمريكي بجرينلاند
قال ترامب إن بلاده تعمل على إبرام صفقة تتعلق بجرينلاند منذ أكثر من 150 عاما، مشيرا إلى أن الاهتمام الأمريكي بالجزيرة يعود إلى اعتبارات استراتيجية طويلة الأمد. هذه الاعتبارات تشمل الموقع الجغرافي، الأمن القومي، والمصالح الاقتصادية.
تفاصيل الرسوم الجديدة
أعلن ترامب فرض رسوم بنسبة 10% على الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا في المرحلة الحالية. وسيرتفع هذا الرقم إلى 25% في حال عدم التوصل إلى اتفاق حول جرينلاند.
توقعات المستقبل
بهذه الإجراءات، يفتح ترامب فصلا جديدا من التوتر بين الولايات المتحدة والعواصم الأوروبية، مستخدما سلاح الرسوم الجمركية كوسيلة للضغط على ملف جيوسياسي بالغ الحساسية. بينما تترقب الأوساط الدولية ردود الفعل الأوروبية، فإن مستقبل العلاقات عبر الأطلسي يعد مرهونا بما ستؤول إليه المفاوضات بشأن جرينلاند خلال الفترة المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























