كتب: كريم همام
صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأن الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه الشعب الإيراني هو نتيجة مباشرة لما أسماه “العداء المزمن والعقوبات اللاإنسانية” التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفاؤها. وأكد على أن أي محاولة لاستهداف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، ستكون بمثابة إعلان حرب شاملة على الشعب الإيراني.
التحديات الاقتصادية وتأثير العقوبات
وأوضح الرئيس الإيراني في تغريدة له على منصة التواصل الاجتماعي، أن الضغوط الممارسة على إيران لم تقتصر على العقوبات الاقتصادية فحسب، بل تشمل أيضًا محاولات للتأثير على الاستقرار الداخلي. وشدد على أنه يجب التصدي للحملات التحريضية والتدخل الخارجي، مؤكدًا قدرة الشعب الإيراني على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، بفضل وحدته وتماسكه في مواجهة ما وصفه بالاستهداف السياسي والأمني المنظم.
تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية
يتزامن هذا التصعيد مع تصريحات الرئيس الأمريكي، الذي أشار إلى إمكانية التدخل لدعم المحتجين في إيران. ودعا أيضًا إلى إنهاء حكم المرشد الأعلى الذي استمر لعقود طويلة. في هذه الأثناء، أعلنت السلطات الإيرانية عن رفع القيود المفروضة على الإنترنت، والتي تم تطبيقها خلال فترة الاحتجاجات الأخيرة.
احتجاجات شعبية ضد الأوضاع الاقتصادية
شهدت العديد من المدن الإيرانية خلال الأيام القليلة الماضية تظاهرات احتجاجية تعبيرًا عن الغضب من تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة. وقد تزايدت التهديدات الخارجية، وسط تصريحات أمريكية وإسرائيلية تشير إلى إمكانية شن هجوم عسكري على إيران بحجة حماية المحتجين. وقد قوبل هذا التهديد برفض قاطع من قبل طهران، حيث اعتبرته تدخلاً سافرًا في شؤونها الداخلية.
رؤية المرشد الأعلى حول الأحداث الجارية
في سياق متصل، أشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في كلمة له بمناسبة المبعث النبوي الشريف، إلى أن الشعب الإيراني تمكن من كسر إرادة الفتنة ووضع حدًا لمحاولات زعزعة الاستقرار. وأكد أن وحدة الشعب كانت العامل الحاسم في إفشال المخططات الخارجية، موضحًا أن الولايات المتحدة ساهمت في دعم الفتنة الأخيرة تمهيدًا لتنفيذ مخطط أوسع يهدف إلى السيطرة على إيران سياسيًا واقتصاديًا.
الاتهامات الأمريكية والمخططات الخارجية
وصف خامنئي الرئيس الأمريكي بأنه “مجرم” بسبب الأضرار والخسائر التي تعرض لها الشعب الإيراني نتيجة السياسات الأمريكية. كما اعتبر أن الولايات المتحدة لا تستطيع قبول وجود دولة مثل إيران بموقعها الجغرافي وإمكاناتها العلمية والتكنولوجية. ولفت إلى أن الجانب الأمريكي يتمسك بسياسته الرامية لإعادة إيران إلى دائرة الهيمنة العسكرية والسياسية والاقتصادية.
الإجراءات الأخيرة ضد الشغب والتخريب
وفي النهاية، أكد خامنئي أن السلطات الإيرانية ألقت القبض على عدد كبير من قادة أعمال الشغب والتخريب. وأبرز أنه رغم عدم سعي إيران إلى الحرب، لكنها في ذات الوقت لن تتهاون مع أي جهة تهدد أمنها الداخلي أو تعمل على زعزعة استقرارها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























