كتبت: سعاد فرغلي
أعلن الدكتور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة السوداني، عن تقدّم ملحوظ في جهود احتواء مرض الكوليرا في البلاد، مشيراً إلى استقرار الوضع الصحي في معظم الولايات. وصرّح الوزير خلال مداخلة إعلامية بأن الأوبئة في السودان ليست ظاهرة جديدة، بل تتجدد وتتزايد نتيجة لعدة عوامل.
الوضع الوبائي للكوليرا في السودان
أكد الوزير أن الكوليرا والملاريا تُعتبر من الأمراض المستوطنة في السودان، كما هو الحال في بعض الدول الأفريقية والآسيوية وأمريكا اللاتينية. وقد لعبت الظروف الناجمة عن النزاعات المسلحة دورًا في تفاقم هذه الأوبئة. حيث تتسبب الحرب في تدمير مصادر المياه الصالحة للشرب وتراكم المخلفات والنفايات، مما يؤدي إلى تفشي الأمراض.
أثر النزاع على الصحة العامة
أشار الوزير إلى أن النزاعات أدت إلى ضعف الرقابة على الأغذية في المناطق المتأثرة، بالإضافة إلى توقف حملات مكافحة الذباب. هذا الوضع قد ساهم في زيادة انتشار الأوبئة، ولكن الحكومة تسعى جاهدة للتصدي لهذه التحديات.
الإجراءات المتخذة لمواجهة الكوليرا
وفي إطار الجهود الحكومية لمواجهة مرض الكوليرا، أفاد الدكتور هيثم أنه تم التعاون مع منظمات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة، ومنها اليونيسيف. وقد تم توفير إمدادات كافية لعلاج حالات الكوليرا، بما في ذلك 20 مليون جرعة تطعيم للمواطنين.
تحسن ملحوظ في الإحصاءات اليومية
لفت الوزير إلى أنه سابقًا كانت 17 ولاية تسجل مئات الحالات يومياً، إلا أن الوضع حالياً قد تحسن بشكل كبير. حيث تم تسجيل أقل من 10 حالات يومياً في ولاية شمال كردفان، مع عدم تسجيل وفيات. هذا التحسن يمثل إنجازًا كبيرًا في احتواء مرض الكوليرا.
التوجهات المستقبلية
تستمر وزارة الصحة في جهودها لمكافحة الأمراض المستوطنة وضمان صحة المواطنين، في ظل الأوضاع الراهنة. تعتبر هذه الجهود جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتوفير الأمن الصحي للجميع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























