كتبت: بسنت الفرماوي
اعترف متهم بقتل ثلاثة أطفال في قرية الراهب بمحافظة المنوفية، أمام رجال المباحث، بتفاصيل الجريمة المثيرة للدهشة. جاء اعترافه بعد أن تمت مواجهة المتهم بالتحريات والأدلة التي توصلت إليها الجهات المعنية، والتي كان أبرزها تفريغ كاميرات المراقبة في محيط الحادث.
تفاصيل الجريمة
أكد المتهم، الذي يُدعى “م. ج”، خلال اعترافاته أنه أقدم على ارتكاب الجريمة بدافع الانتقام من والد الأطفال. وأوضح أنه قام باستدراج الضحايا إلى منزل مهجور بالقرية، حيث قام بقتلهما مستخدمًا قطعة قماش، ثم تركهم في مكان الحادث ولاذ بالفرار.
ظهور الأطفال واختفاؤهم
وفقًا للتحريات، فقد اختفى الأطفال الثلاثة في ظروف غامضة، مما دفع ذويهم وأهالي القرية للبحث عنهم في جميع جوانب القرية. وشارك المتهم نفسه في مجموعة العمليات البحثية، بهدف إبعاد الشبهات عنه وحماية نفسه من الاتهام.
صورة الكاميرات تسهم في التحقيق
استطاعت كاميرات المراقبة المتواجدة في محيط الحادث رصد آخر ظهور للأطفال وهم برفقة المتهم. هذه المعلومة كانت حاسمة في تضييق دائرة الاشتباهم، مما أدى إلى مواجهة المتهم بالأدلة التي أسفرت عن اعترافه الكامل بارتكاب الجريمة.
تجاوب الجهات الأمنية
بعد اعترافه، تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت جهات التحقيق، التي بدأت إجراءات التحقيقات اللازمة. تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهم، مع استمرار التحقيقات لفهم ملابسات الجريمة ودوافعها بشكل كامل.
مأساة المجتمع
تمثل هذه الواقعة صدمة كبيرة للمجتمع المحلي خاصة وللبلاد عامة، حيث أنها تعكس تراجع الأمان وتواجد مظاهر العنف في المجتمع. أحداث كهذه تستدعي المزيد من الجهود من قبل الجهات المسؤولة لتعزيز الأمن والحد من الجرائم.
حالة من الاستياء
تعكس مشاعر الغضب والقلق بين سكان القرية، مما يعكس الحاجة الملحة لتحسين الوضع الأمني وعدم تكرار مثل هذه الأحداث المأساوية، والتي تؤثر على الأطفال الأبرياء والعائلات التي تفقد أبناءها دون أي سبب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























