كتبت: سلمي السقا
أعربت وزيرة دولة لشئون التعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، عن إشادتها بالجهود المستمرة التي بذلتها كل من مصر وقطر وتركيا لدعم مسار السلام في قطاع غزة. تأتي هذه التصريحات في ظل سعي الإمارات لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث تمثل هذه المساعي خطوة مهمة نحو تحقيق السلام المنشود.
ترحيب بالإعلان الأمريكي عن مجلس السلام
ثمنت الهاشمي، في حديثها، إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تأسيس مجلس السلام، معتبرةً إياه إطاراً ملائماً لدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار السياسي. إن الإعلان عن المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة يعد خطوة إيجابية تُعزز الأمل في تحقيق نتائج تُرضي جميع الأطراف.
إنشاء اللجنة الوطنية الفلسطينية
كما رحبت الهاشمي بالتشكيل الرسمي للجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، والتي تأسست كهيئة مؤقتة استنادًا إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. إن هذه الخطوة تعكس التزامًا دوليًا بإدارة الشؤون الفلسطينية والمساهمة في تحقيق الاستقرار في المنطقة.
ثقة دولية في دور الإمارات
أعربت وزيرة دولة لشئون التعاون الدولي عن اعتزازه بتعيينها كعضوة في “مجلس غزة التنفيذي”. يُعتبر هذا التعيين مؤشراً على الثقة التي تتمتع بها دولة الإمارات بفضل دورها الفاعل ونهجها الثابت في دعم السلام. تسعى الإمارات لتحويل التحديات التي يواجهها شعب غزة إلى فرص حقيقية، ليس فقط لغزة، بل لشعوب المنطقة كافة.
ضرورة تضافر الجهود الدولية
أكدت الهاشمي أن الإمارات تؤمن بأن السلام الدائم يتطلب تعزيز التعاون الدولي. يعتبر استثمار الجهود المشتركة لتعزيز إدارة الشؤون في قطاع غزة عاملاً حاسماً لضمان الحقوق المشروعة وتطلعات الشعب الفلسطيني. يسهم ذلك في تعزيز الاستقرار ودعم مسار السلام، مما يؤدي إلى مستقبل أكثر أمانًا وازدهارًا للجميع.
استئناف العملية السياسية
أشارت وزيرة الدولة إلى أهمية البناء على ما تم تحقيقه من خطوات في خطة السلام المتعلقة بغزة. ويعد العمل الجاد لاستئناف عملية سياسية شاملة، قادرة على الوصول إلى حل الدولتين، ضروريًا لتحقيق تسوية عادلة ودائمة. إن الوصول إلى اتفاق شامل يعكس تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني يُعد تحديًا يتطلب التزامًا من جميع الأطراف المعنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























