كتب: أحمد عبد السلام
في تصريحات حديثة، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التزام قادة الاتحاد الأوروبي بالبقاء موحدين في مواجهة تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هذه التصريحات جاءت نتيجة نوايا ترامب المفاجئة لفرض رسوم جمركية جديدة، حتى توافق الدنمارك على بيع جرينلاند.
تُعتبر هذه الرسوم واحدة من الإجراءات التي أعلنت عنها إدارة ترامب، حيث سيتم فرض رسوم إضافية بنسبة 10% على ثماني دول أوروبية، وذلك اعتبارًا من الأول من فبراير 2026. وقد اعتبرت فون دير لاين هذه الخطوة تحديًا واضحًا، حيث أكدت أن الاتحاد الأوروبي سيظل محافظًا على سيادته بعيدًا عن ضغوط سياسية خارجية.
أبرزت فون دير لاين أهمية الوحدة الأوروبية في هذه المرحلة الحساسة، حيث تواصلت مع قادة الاتحاد الأوروبي لضمان تنسيق الجهود لمواجهة أي تداعيات. ومن بين هؤلاء القادة، ظهر كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرز. وقد تعهدوا جميعًا بالعمل معًا من أجل الحفاظ على سيادة أوروبا.
بناءً على هذا الوضع، أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن دعمه الكامل للرد على هذه التهديدات. وأكد أنه سيعمل على تنسيق الإجراءات مع قادة الدول الأعضاء، مما يعكس تفهمًا عميقًا لأهمية الوحدة السياسية والاقتصادية في إطار الاتحاد الأوروبي.
وفيما يتعلق بالآثار المحتملة لهذه الرسوم الجمركية، أضافت فون دير لاين أن هذا الإجراء لن يؤدي فقط إلى الإضرار بالعلاقات عبر الأطلسي، بل ينذر أيضًا بانزلاق خطير نحو الأزمات الاقتصادية. وأشارت إلى الضرورة الملحة للحفاظ على التعاون بين الدول الأوروبية، وكذلك ضرورة استراتيجيات ردّ موحدة لمواجهة هذه التحديات.
تُظهر هذه الأحداث الحالية مدى أهمية موقف الاتحاد الأوروبي في وجه التهديدات الخارجية. ويعتبر التزام القادة الأوروبيين بالتنسيق والاتحاد خطوة رئيسية لضمان عدم تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الحفاظ على المصلحة الاقتصادية الأوروبية.
يعكس تصرف الاتحاد الأوروبي تجاه هذه الأزمة التزامًا قويًا من الدول الأعضاء بحماية سيادتها، وتعزيز التعاون الإقليمي في سياق التحديات العالمية المتزايدة. لذا، سيبقى التعاون والتنسيق بين الدول الأوروبية محورًا أساسيًا في المرحلة المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























