كتبت: فاطمة يونس
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عبر منصته الرسمية، أن التوكل على الله يتطلب ثقة عميقة فيه. وأوضح أن الثقة بالله ينبغي أن تفوق الثقة فيما نملك، حيث أن هذه الثقة تجلب السكينة وهدوء النفس.
التسليم لامتحان الحياة
أشار علي جمعة إلى أن الثقة بالله والتوكل عليه تستلزمان التسليم لأمره والرضا بفعل الله. هذا الرضا يولد هدوء النفس ويساعد الفرد على مواجهة الناس بقلب مفتوح وصدر رحب. وقد استندا إلى تعاليم مشايخهم، الذين كانوا يعيشون حالة من الرضا والتوكل على الله، مما أثر في سلوكياتهم وتعاملاتهم مع الآخرين.
تفهم الآخرين والمشاركة في معاناتهم
تحدث جمعة عن كيفية تعامل مشايخه معه ومع الناس، حيث كانوا يستقبلون الشكاوى دون تجريح. بدلاً من توبيخ الشخص الذي يعاني من الظلم أو يرتكب المعاصي، كانوا يوجهونه بطريقة إيجابية تساهم في تهدئة نفسه وفتح أبواب الرحمة له.
فهم مكانة الآخرين عند الله
عبر جمعة عن أنه من المؤسف أن البعض يحكم على الآخرين بناءً على أفعالهم، بينما لا يدركون ما قد يفعله الله في قلوبهم. كان أحد المشايخ يتحدث بتواضع عن نفسه، مشيراً إلى أنه ليس من حقه الحكم على مكانة الآخرين عند الله، ملقياً اللوم على الكبر الذي قد يفسد القلب.
الحذر من الكبر والتفاخر
شدد الدكتور علي جمعة على أن الكبر سيؤدي إلى فساد القلب ويسبب انحراف سلوكيات الفرد. ضرب مثالاً نبويًا عن القلب كونه مركز الصلاح والفساد، وبدونه تصبح تصرفات الإنسان غير سليمة. كما دعا إلى ضرورة تجنب التفاخر بإتباع الأوامر والابتعاد عن المعاصي، فالأفضل هو انشغال المرء بعيوبه بدلاً من عيوب الآخرين.
دع الخلق للخالق
أختتم المقال بعبارة ملهمة من مشايخه تدعو إلى ترك الأمور لخالقها. فبدلاً من التدخل في حياة الآخرين، ينبغي للإنسان أن يواصل توكله على الله ويغمر نفسه في الرضا والثقة. التوكل يتطلب أيضًا التحلي بالرحمة والتسامح في تعاملاتنا مع الآخرين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























