كتب: كريم همام
أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن “ولاية شمال شرق الصومال تُدار على أسس المصالحة والحوار وإرادة الشعب”. جاء ذلك خلال مشاركته في مراسم تنصيب رئيس ولاية شمال شرق الصومال، عبد القادر أحمد أو علي، ونائبه عبد الرشيد يوسف جبريل.
ولاية شمال شرق الصومال جزء من الفيدرالية
صرح الرئيس محمود أن ولاية شمال شرق الصومال تعد عضواً كاملاً في جمهورية الصومال الفيدرالية، وبالتالي تتمتع بجميع الحقوق التي تمنحها الفيدرالية للولايات الأخرى. وقد أشار إلى أن هذه الإدارة تسهم بشكل مباشر في تعزيز السلام والتنمية في المنطقة.
دعم الحكومة الصومالية للسلام
شدد الرئيس على الدعم الكامل الذي تقدمه حكومة الصومال الفيدرالية لجهود صنع السلام. وأوضح أن هذه الجهود تتضمن إطلاق السجناء، وفتح الطرق، وتعزيز النشاط التجاري. كما أكد أهمية توطيد أواصر الأخوة بين أبناء الشعب الصومالي، وهو ما يعتبر خطوة حيوية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
دعوة للاستجابة لرغبات الشعب
وجه الرئيس محمود دعوة إلى إدارة هرجيسا (أرض الصومال) للاستجابة لرغبات إخوانهم في شمال شرق الصومال. واعتبر أن الفيدرالية تمثل وحدة البلاد، وتؤكد عدم انفصال أي من أقاليمها. هذه الدعوة تأتي في إطار السعي لبناء جسور التواصل والتفاهم بين مختلف المناطق في الصومال.
أهمية الدعم الدولي والمحلي
اختتم الرئيس حسن شيخ محمود كلمته بدعوة الوكالات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، بالإضافة إلى الشركاء الدوليين، إلى تقديم الدعم الشامل لحكومة ولاية شمال شرق الصومال. وقد عبر عن أهمية استثمار الجهود المشتركة في تطوير وتنمية المنطقة.
كما شجع أبناء الجالية الصومالية في الخارج والمثقفين على المساهمة الفعالة في جهود التنمية. واعتبر أن مشاركة الجميع هي المفتاح لبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للصومال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























