كتبت: سعاد فرغلي
شهدت إحدى القرى التابعة لمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة واقعة مأساوية تجردت فيها الإنسانية من معانيها، حيث أقدم حلاق وشقيقه على ارتكاب جريمة تعدي جنسي على نجل الأول، الذي لا يتجاوز سبع سنوات من العمر. وقد استغل الأخوان وجود الطفل معهما بعد انفصال والديه عن بعضهما.
تفاصيل الجريمة
بدأت الوقائع عندما تلقت الجهات الأمنية بلاغًا من جدة الطفل. حيث اتهمت كلاً من محمود، والد الطفل، وشقيقه سمارة، بالتعدي على حفيدها. تعرض الطفل لحالة من الصدمة بعد أن أخبر جدته عن ممارسات والده وعمه السيئة ضده.
بلاغ الجدة للشرطة
وجاء في بلاغ الجدة أنها علمت بما يجري عندما اشتكى لها الطفل من تصرفات والده وعمه. وعلى الفور، قامت بالتوجه إلى قسم الشرطة لتحرير محضر حول الواقعة، مما ساهم في بدء التحقيقات الرسمية.
إجراءات القبض على المتهمين
تمكن رجال المباحث في مركز شرطة إيتاي البارود من القبض على المتهمين بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وعقب القبض عليهما، واجهتهم الشرطة بما ورد في أقوال الجدة والطفل، ليعترفا بارتكابهما للجريمة المروعة.
اعترافات المتهمين
خلال التحقيقات، أدلى المتهمان باعترافات تفصيلية أمام الجهات الأمنية. وقد أظهر الفحص مدى بشاعة الجريمة المرتكبة بحق طفل صغير، مما تسبب في حالة من الذهول لدى المحققين.
الخطوات القانونية المقبلة
عقب تحرير المحضر، قررت جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية. كما تم عرض الطفل على الطب الشرعي لإعداد تقرير طبي يحدد حالته النفسية والجسدية. وتهدف هذه الخطوات إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي اللازم له في هذا الظرف العصيب.
إحالة المتهمين للمحكمة
من المتوقع أن يتم إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات بتهم تتعلق بالتعدي الجنسي على قاصر. تشير هذه القضية إلى أهمية التصدي لمثل هذه الجرائم والتحقيق فيها بجدية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























