كتبت: سعاد فرغلي
أعرب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن سعادته بعد تعيينه عضواً في المجلس التنفيذي لـ«مجلس السلام» الخاص بغزة، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل “شرفاً كبيراً”. وأشاد بلير بالدور القيادي الذي لعبه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تأسيس هذا المجلس ووضع خطة شاملة تهدف إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع.
في بيان له، عبر بلير عن شكره لترمب على الثقة التي منحها له، موضحاً أنه يتمنى العمل جنباً إلى جنب مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي تم تعيينه أيضاً كعضو مؤسس في نفس المجلس. وأشار بلير إلى أهمية فرق العمل المعنية بتنفيذ الرؤية المطروحة لتحقيق السلام والازدهار في غزة.
تعاون بلير السابق مع شخصيات مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لم يغفل عنه، حيث عبر عن ترحيبه بتعيين نيكولاي ملادينوف كممثل رفيع للمجلس. كما أكد بلير احترامه الشديد لملادينوف بناء على خبرتهما المشتركة في ملفات سابقة.
وفي سياق حديثه عن خطة ترمب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، وصف بلير هذه الخطة بأنها “إنجاز استثنائي”. وأكد على أن وقف القتال وإطلاق سراح معظم الرهائن يمثلان خطوات تاريخية، مع التأكيد على ضرورة الاستمرار في جهود الإفراج عن الرهينة راني غفيلي، والتي اعتبرها أولوية ملحة.
أيضاً، أشار بلير إلى قرار الأمم المتحدة الذي أيد الخطة، ووصفه بأنه “انتصار دبلوماسي”. ومع ذلك، كان بلير حذراً من أن التنفيذ الفعلي للخطة سيتطلب “التزاماً كبيراً وعملاً شاقاً” من جميع الأطراف المعنية.
بالإضافة إلى ذلك، أكد بلير أن تعيين لجنة وطنية لإدارة غزة هذا الأسبوع يمثل “خطوة هائلة إلى الأمام”. ورأى أن هذه الإجراءات تفتح آفاق الأمل أمام سكان القطاع لمستقبل أفضل، وتوفر للإسرائيليين جاراً لا يهدد أمنهم.
وحث بلير على ضرورة بناء غزة بالشكل الذي تلائم طموحات سكانها، بدلاً من الصور السوداوية التي شهدها الناس في الماضي، مشدداً على أن الأحداث التي جرت في 7 أكتوبر 2023 يجب ألا تتكرر.
في ختام حديثه، أكد بلير على التزام المعهد الذي يرأسه بدعم تنفيذ الخطة، مقدراً الدور الذي لعبه ترمب في فتح هذه الفرصة. يأتي تشكيل «مجلس السلام» عقب الإعلان عن لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضواً لإدارة غزة بعد الحرب. الخطة، التي تتضمن نشر قوة استقرار دولية وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية، شهدت بدء تنفيذها في 10 أكتوبر، مما أنهى الصراع في القطاع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























