كتب: أحمد عبد السلام
تثار في الأوساط السياسية تساؤلات حول نوايا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث قدّر دان شابيرو، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، إمكانية توجّه ترامب نحو تنفيذ محاولة اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. جاء هذا التأكيد في ظل تصاعد حدة الخطابات المتبادلة بين الجانبين.
تصريحات ترامب الاستفزازية
في تدوينة له عبر نوافذ التواصل الاجتماعي، أشار شابيرو إلى تصريحات ترامب الحديثة لموقع معروف، والتي تناولت ضرورة تغيير القيادة في إيران. ورأى أن هذه التصريحات تعكس احتمالية وصول الأمور إلى تصعيد خطير، يتمثل في استهداف خامنئي بشكل مباشر. يأتي ذلك بعد سلسلة من التصريحات المتبادلة التي اعتبرها شابيرو “استفزازات غير محسوبة” من قبل الإيرانيين.
التأهب العسكري الأمريكي
يبدو أن المؤشرات العسكرية تعزز من هذا السيناريو، حيث استعدت الولايات المتحدة لنشر مجموعة ضاربة من حاملات الطائرات في منطقة الشرق الأوسط في وقت قريب. ويعكس هذا التحضير إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد أهداف إيرانية، شريطة صدور الأوامر السياسية المطلوبة. تزيد هذه التحركات العسكرية من حدة التوتر في المنطقة وتفتح المجال للعديد من السيناريوهات المحتملة.
انتقادات ترامب للنظام الإيراني
في غضون ذلك، لم يتوانَ ترامب عن شن هجوم لاذع على النظام الإيراني، مستشهدًا بمجموعة من المنشورات التي اعتبرها عدائية لما يروج له خامنئي. ووفقًا لتصريحاته، فقد حمّل المرشد الإيراني مسؤولية “التدمير الكامل” للدولة نتيجة السياسات التي يتبعها. لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل دعا ترامب صراحة إلى ضرورة إنهاء حكم خامنئي الذي استمر لنحو 37 عامًا.
تدهور الأوضاع في إيران
ذهب ترامب أبعد من ذلك، حيث انتقد بشكل شخصي خامنئي ونظام الحكم الإيراني، مشيرًا إلى أن السياسات المتبعة هي السبب الرئيسي وراء تدهور الأوضاع المعيشية في إيران. وعبّر عن ذلك بقوله إن “إيران أصبحت أسوأ مكان للعيش في العالم” نتيجة سوء القيادة. تعكس هذه التصريحات عمق التوتر في العلاقات بين واشنطن وطهران، وتثير مخاوف من إمكانية انزلاق المنطقة نحو صراع عسكري شامل.
تجتمع هذه التطورات في سياق متسارع يعكس التوترات المتزايدة بين البلدين، وسط دعوات لتغيير جذري يقود إلى استقرار المنطقة. الوقت الراهن هو وقت دقيق بالنسبة للعلاقات الإيرانية الأمريكية، ويبدو أن تأثير هذه التصريحات والسياسات سيظل حاضرًا بقوة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























