كتب: صهيب شمس
هددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الشركات المصنعة لرقائق الذاكرة في كوريا الجنوبية وتايوان. يأتي هذا التهديد في إطار جهود الإدارة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية للقطاع الصناعي الأمريكي.
التفاصيل حول التهديدات الجديدة
وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك كان قد أكد هذا التهديد، مشيرًا إلى أن الشركات التي لا تضخ استثمارات في الولايات المتحدة ستواجه عقوبات صارمة. وقد صرح لوتنيك أن الرسوم المتوقعة ستطبق على شركات تصنيع الرقائق في كلا البلدين، إذ يجب على الشركات الالتزام بتوسيع إنتاجها على الأراضي الأمريكية.
الدافع وراء هذه السياسة
تأتي هذه التصريحات في ظل سعي إدارة ترامب لتعزيز الصناعة المحلية وجذب المزيد من الاستثمارات الخارجية. الانتخابات المقبلة تؤثر أيضًا على موقف الإدارة، إذ تركز على ضمان تدفق الاستثمارات إلى البلاد في سياق المنافسة العالمية.
الأثر المتوقع على الشركات
أوضح لوتنيك خلال مشاركته في تدشين مصنع جديد لشركة ميكرون تكنولوجي قرب سيراكيوز بولاية نيويورك، أن الشركات أمامها خياران: إما مواجهة الرسوم الجمركية الكبيرة أو الاستثمار في التصنيع داخل الولايات المتحدة. وأشار إلى أن هذه الرسوم تأتي ضمن إطار سياسي صناعي يخدم مصالح الاقتصاد الأمريكي.
التحذيرات من العقوبات
أطلق لوتنيك تحذيرات مشابهة في وقت سابق، وذلك في سياق توقيع اتفاقية تجارية مع تايوان. تلك الاتفاقية تتضمن إعفاءات جمركية لبعض الشركات التي تلتزم بالاستثمار في التصنيع داخل الولايات المتحدة، وهو ما يزيد الضغط على الشركات الأخرى للامتثال لهذه الشروط.
التداعيات المحتملة على السوق
قد تؤثر هذه التهديدات على السياسات الاستثمارية في القطاع التكنولوجي، حيث ستجد الشركات نفسها في موقف حرج يتطلب منها اتخاذ قرارات سريعة. كما يمكن أن تؤدي تلك الرسوم إلى زيادة التكاليف على المستهلكين في السوق الأمريكي، مما يجعله موضوعًا للنقاش بين مؤيدي ومعارضي هذه السياسة.
باعث القلق في قطاع التكنولوجيا
هذا وقد أثارت هذه التهديدات قلقًا داخل كبار المصنعين. فقد عبّر البعض عن مخاوف من التحولات السريعة في سياسات الحكومة والتي قد تؤثر على استثماراتهم الحالية والمستقبلية. التحولات في هذا المجال ستكون محط أنظار الجميع خلال الفترة المقبلة، خاصةً في الضوء المتزايد للتنافس التجاري بين الدول الكبرى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























