كتبت: فاطمة يونس
بدأت أعمال تشريح جثامين الأطفال الخمسة ضحايا حادث تسريب الغاز في قرية ميت عاصم التابعة لمركز ومدينة بنها بمحافظة القليوبية. وقد خيمت حالة من الحزن والترقب على أهالي القرية بعد هذا الحادث الأليم الذي أودى بحياة الأشقاء في ظروف غير متوقعة.
تحضيرات دفن الضحايا
أعلنت الجهات المختصة عن بدء عملية تشريح الجثامين بهدف معرفة أسباب الوفاة تمهيدًا للتصريح بدفنهم. إزاء ذلك، عانت أسرة الضحايا من صدمة كبيرة، حيث تسببت الأنباء المفجعة في انكسار قلوب الأهالي. يُذكر أن إدارة مستشفيات جامعة بنها نعت الضحايا، وعبرت عن مشاعر الحزن والأسى في تصريحات رسمية.
تعازي ومواساة من مؤسسة طبية
نددت إدارة مستشفيات جامعة بنها، برئاسة طبيب متخصص، بالحادث، وعبّرت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها للأسرة المكلومة. وتوجهت الإدارة بالدعاء للفقيدة أن يتغمدها الله برحمته، وأن يُلهم أهلها الصبر والسلوان. ودعت الإدارة المجتمع إلى الوقوف بجانب أسر الضحايا، سائلين الله أن يحفظ الجميع من مثل هذه الحوادث المأساوية.
تفاصيل الحادث
الحادث وقع نتيجة انفجار سخان الغاز بسبب تسرب الغاز داخل المنزل. ووفقًا لشهادات جيران الضحايا، كانت إحدى الأطفال تستحم عندما وقع الانفجار، مما أدى إلى وفاة الطفلة فورًا. وقد تسرب الغاز إلى باقي أرجاء المنزل، ما أدى إلى اختناق بقية الأشقاء الأربعة أثناء تواجدهم في أسرتهم.
استجابة الطوارئ
استجابت هيئة الإسعاف بإرسال ثلاثة سيارات إسعاف لنقل الجثامين إلى المشرحة. العمة التي اكتشفت الواقعة قامت بإبلاغ الجهات المختصة، وقد تأثرت هي أيضًا نتيجة استنشاق الغاز، وتم نقلها لتلقي العلاج في المستشفى. الوضع العام في القرية يعكس حجم الفاجعة التي أحدثها هذا الحادث، بدعوات من سكانها إلى الحماية من مثل هذه المخاطر المستقبلية.
الآثار النفسية والاجتماعية للحادث
هذا الحادث ترك أثرًا كبيرًا على سكان قرية ميت عاصم. فالأهالي عبروا عن قلقهم من مخاطر تسرب الغاز في المنازل. وقد بدأ البعض في المطالبة بضرورة زيادة الوعي حول سلامة استخدام الأجهزة المنزلية، خصوصًا تلك المتعلقة بالغاز.
التضامن المحلي
أبدى المجتمع المحلي تضامنًا واسعًا مع أسرة الضحايا. العديد من الجيران أقاموا مراسم عزاء في منازلهم وتبادلوا التعازي مع الأسرة. هذه الروح الجماعية تعكس مدى تلاحم المجتمع في الأوقات الصعبة، وتبرز أهمية اتخاذ تدابير السلامة لتفادي كوارث مشابهة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























