كتبت: بسنت الفرماوي
استقبل الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في مكتبه بمشيخة الأزهر، وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان، الدكتور محمد بن سعيد المعمري، والوفد المرافق له. يأتي اللقاء في سياق بحث سُبُل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الدينية والعلمية والفكرية بين الأزهر وسلطنة عُمان.
العلاقات التاريخية المتينة
أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية المتينة التي تربط الأزهر الشريف بسلطنة عُمان وأهلها الطيِّبين. وأشاد فضيلته بالنموذج العُماني القادر على احتواء الجميع، وتحقيق أُخوَّة إنسانية حقيقية وتعايشٍ بنَّاء. يعكس هذا النموذج أهمية التآلف بين مختلف الأديان والثقافات.
مسؤولية الأزهر في وحدة الأمة
أكد الإمام أن الأزهر يحمل على عاتقه مسؤولية وحدة الأمة وتماسكها. يسعى الأزهر إلى جمع كلمة علمائها لمواجهة أسباب الفرقة، خاصة في ظل التحديات الاستثنائية التي تمر بها الدول العربية والإسلامية. فالأزهر يعتبر منارة العلم والمعرفة.
مؤتمر الحوار الإسلامي
وأشار فضيلته إلى أن الأزهر قد أطلق النسخة الأولى من مؤتمر «الحوار الإسلامي الإسلامي» في فبراير من العام الماضي بمملكة البحرين. يهدف المؤتمر إلى تحقيق وحدة علمائية وجمع علماء الأمة على طاولة حوار واحدة. يعزز ذلك من قيم التعاون والنقاش البناء بين كافة أطياف المجتمع الإسلامي.
تقدير عمان لدور الأزهر
من ناحية أخرى، أعرب وزير الأوقاف والشؤون الدينية العُماني عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر. شدد على تقدير بلاده الكبير لدور الأزهر الشريف في خدمة الإسلام وكافة قضايا الأمة. وأكد أنه يمثل منبر الحكمة والاعتدال، ويلعب دوراً مؤثراً في لم الشمل ووحدة الصف الإسلامي في هذه المرحلة الفاصلة.
أهمية تعزيز التعاون
يمثل هذا اللقاء علامة فارقة في تعزيز الروابط بين الأزهر وسلطنة عمان. التعاون المشترك بينهما سيكون له أثر كبير في مواجهة التحديات والارتقاء بالخطاب الإسلامي. كما يُعزز من فرص تبادل الخبرات والموارد العلمية والدينية التي تصب في صالح الأمة الإسلامية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























