كتبت: فاطمة يونس
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تفاصيل مهمة فيما يتعلق بقرارها بتعليق إصدار التأشيرات لمواطني 75 دولة، بما في ذلك مصر. ويقتصر هذا الإجراء على تأشيرات الهجرة فقط، ويندرج ضمن سياسة تهدف للحد من تدفق المتقدّمين الذين قد يُعتبرون عبئًا على منظومة المساعدات الاجتماعية في البلاد.
أسباب القرار
جاء هذا القرار نتيجة لمراجعات أظهرت أن معدلات استفادة مهاجرين من بعض الدول من برامج الدعم الاجتماعي الأمريكية قد تجاوزت ما تم وصفه بـ “الحدود المقبولة”. وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية على أن هذا التجميد يعد مؤقتًا، حيث يستمر لحين الانتهاء من إعادة تقييم إجراءات معالجة طلبات الهجرة، وذلك لضمان حماية موارد الدولة وعدم إساءة استخدامها.
الهدف من الإجراءات
تسعى الوزارة إلى ضمان عدم استغلال كرم الشعب الأمريكي. وأوضحت أن تقديراتها تشير إلى أن مهاجرين من دول معينة أصبحوا عبئًا اقتصاديًا منذ لحظة وصولهم، مما يعكس الحاجة إلى اتخاذ خطوات أكثر صرامة في ملف الهجرة.
دول مشمولة بالقرار
وفقًا للتقارير، تشمل الدول التي تم تعليق إصدار التأشيرات لمواطنيها كل من الصومال، روسيا، أفغانستان، البرازيل، إيران، العراق، نيجيريا، تايلاند واليمن، بجانب مصر. ومن المقرر أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من 21 يناير الجاري، وسيستمر إلى أجل غير مسمى حتى انتهاء المراجعات الشاملة.
الحصيلة التاريخية لإلغاء التأشيرات
يتزامن هذا القرار مع إعلان وزارة الخارجية عن حصيلة غير مسبوقة لإلغاء التأشيرات، إذ تم إلغاء أكثر من 100 ألف تأشيرة خلال العام الماضي، وهو رقم قياسي يمثل زيادة بنحو مرتين ونصف مقارنةً بعام 2024.
أمن المواطنين أولوية
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيجوت، أن أولوية الإدارة الحالية تتمثل في حماية المواطنين الأمريكيين وصون السيادة الوطنية. وأشار إلى أن آلاف التأشيرات أُلغيت نتيجة ارتكاب مخالفات وجرائم متعددة، بما في ذلك الاعتداء والقيادة تحت تأثير الكحول، في إطار نهج أكثر تشددًا في التعامل مع قضايا الهجرة والأمن الداخلي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























