كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت قرية الراهب بمركز شبين الكوم جريمة إنسانية مروعة أثارت صدمة كبيرة بين أهالي القرية. تحولت رحلة بريئة للأطفال الثلاثة للتوجه إلى درس تحفيظ القرآن إلى مأساة دامية، بعد العثور على جثثهم داخل منزل مهجور. الواقعة تطرح تساؤلات عديدة حول ملابسات الجريمة وخيوطها المتشابكة، التي لا تزال قيد التحقيق.
الأطفال وأوقات العودة
الأطفال الثلاثة، مكة (4 سنوات)، جنى وعبدالله (7 سنوات)، خرجوا من منزلهم في وقت معتاد متجهين إلى درس تحفيظ القرآن، الذي يبعد عن مقر سكناهم بمسافة 500 متر فقط. المعارف والجيران أكدوا أن مغادرتهم لم تكن تثير أي قلق، حيث اعتادوا الذهاب والعودة بمفردهم.
لقاء مع المشتبه به
أثناء سيرهم نحو الدرس، مر الأطفال بالقرب من منزل المدعو محمود جابر، الذي يعد من معارف والدهم. الطفل عبدالله كان قد توقف للعب مع محمود لدقائق قليلة قبل أن يواصلوا طريقهم. وحسب تصريحات الجيران، غادر محمود المكان متتبعًا أثر الأطفال عبر شارع فرعي.
البحث المروّع
بعد تأخر الأطفال عن الدرس، قامت المحفظة بالاتصال بوالدتهم لإبلاغها بعدم حضورهم. الأمر الذي أثار حالة من الذعر داخل الأسرة، حيث بدأ البحث عنهم بمشاركة الأهالي بالكامل. قام والد الأطفال بالتواصل مع محمود جابر للمشاركة في عملية البحث، وكأنهما صديقين يشتركان في القلق.
الكشف عن الفاجعة
استمر البحث لساعات طويلة، وفي وقت لاحق اقترح محمود جابر التوجه إلى منزل قديم تابع لجدته. وعند دخولهم المنزل القديم، كانت الصدمة الكبرى حين عثر الأب على أطفاله الثلاثة جثثًا هامدة، حيث تم شنقهم باستخدام طرح. ماثلاً أمام هذه الفاجعة، انهار الأب واعتدى على محمود بجسده، قبل وصول قوات الشرطة.
سجل الجاني وسوابقه
محمود جابر معروف بسوء السمعة داخل القرية. توجهات سلوكه تسببت في العديد من الأزمات والمشاكل لعائلته. كما ظهر أنه قام بقطع أذن الطفلة مكة بهدف سرقة حلقها، حيث عثر على دماء تعود لأذنها في موقع الجريمة.
تسليط الضوء على التحقيقات
ضباط المباحث قاموا بتفريغ كاميرات المراقبة، وكشفوا أن آخر ظهور للأطفال كان برفقة محمود جابر. التحقيقات لا تزال جارية، ومن المتوقع أن تكشف الأيام المقبلة عن الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة البشعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























