كتب: صهيب شمس
حذر عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي جراهام من احتمال إعادة فرض العقوبات على سوريا بموجب قانون قيصر. يأتي هذا التحذير في ظل الوضع المتوتر الذي قد ينجم عن توسع الجيش السوري في أي عملية عسكرية ضد القوات الكردية.
أوضح جراهام، الذي يمثل ولاية كارولاينا الجنوبية، أن “استخدام الحكومة السورية الجديدة القوة العسكرية ضد الأكراد السوريين و(قوات سوريا الديمقراطية) سيكون له تداعيات كبيرة”. وأشار إلى أن ذلك قد يزعزع الاستقرار ليس فقط في سوريا، بل في المنطقة بأسرها.
وفي تصريحات أدلى بها عبر منصة “إكس”، أضاف جراهام: “إذا أقدمت الحكومة السورية على أي عمل عسكري، فسأعمل جاهدًا على إعادة تفعيل عقوبات قانون قيصر ورفع شدة العقوبات المفروضة”.
يبدو أن الأوضاع على الأرض مقلقة، حيث أفاد مصدر أمني سوري أن الطائرات التابعة للتحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، قد حلقت فوق بلدات تشهد تصاعد التوتر في شمال سوريا. وقد وقعت اشتباكات بين الجيش السوري والفصائل الكردية خلال الساعات الأخيرة، مما يزيد من تعقيد الوضع العسكري.
تاريخيًا، دعمت الولايات المتحدة “قوات سوريا الديمقراطية” لسنوات طويلة، ولكن التوجهات السياسية تشير إلى تحول في الدعم. فالولايات المتحدة بدأت أيضًا في دعم السلطة الجديدة في دمشق، والتي تشكلت بعد إسقاط حكم عائلة الأسد في الثامن من ديسمبر 2024. هذه المتغيرات في التحالفات السياسية قد تعكس تغيرات في الاستراتيجيات الأمريكية في المنطقة.
تجاوز التطورات العسكرية في شمال سوريا يثير قلق العديد من المراقبين، خاصة في ظل تصاعد التوترات بين القوات الكردية والجيش السوري. إن التفاعلات المستقبلية بين هذه القوى قد تحدد مصير الأكراد ودورهم في العملية السياسية في سوريا.
إضافة إلى ذلك، تشكل تصريحات جراهام انعكاسًا للصراع الجيوسياسي والتجاذبات بين القوى الكبرى في المنطقة. في حال اتخذت الحكومة السورية خطوات عدائية، يُنتظر أن يكون هناك ردود فعل قوية من المجتمع الدولي، مما قد يؤدي إلى تبعات خطيرة بالنسبة للأمن الإقليمي.
تشير جميع هذه المعطيات إلى أن الأوضاع في سوريا قد تكون في مفترق طرق، مع احتمالية تصاعد الصراع في حال لم يتم احتواء الموقف بشكل فعال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























