كتبت: سعاد فرغلي
خيّم الحزن والغضب على مدينة لا سبيتسيا الإيطالية بعد مقتل الطالب يوسف أبانوب، وهو مواطن إيطالي من أصل مصري، إثر تعرضه للطعن داخل مدرسته. هذه الحادثة الصادمة هزّت المجتمع الإيطالي وأثارت تساؤلات واسعة حول أمن المدارس وضرورة التصدي للعنف بين الطلاب.
تجمعات طلابية ووقفات صمت
شهد محيط المدرسة التي وقعت فيها الجريمة تجمعات طلابية ووقفات صمت رمزية شارك فيها طلاب ومعلمون وأولياء أمور. حيث قام المشاركون بوضع الزهور والشموع أمام بوابة المدرسة، ورفعوا لافتات ترفض العنف وتطلب توفير بيئة تعليمية آمنة. يتمثل رد الفعل في إحساس عميق بالصدمة والخوف لدى الطلاب بعد وقوع الحادث، حيث عبّر العديد منهم عن قلقهم الشديد تجاه سلامتهم داخل المؤسسة التعليمية.
دعوات لزيادة الأمن داخل المدارس
قام الطلاب بمناشدة الجهات المعنية بزيادة الرقابة داخل المدارس وتوفير دعم نفسي للتعامل مع الضغوط والمشكلات التي قد تؤدي إلى العنف. تأتي هذه المطالب في وقت يشهد تزايداً في حالات العنف بين الشباب في إيطاليا، مما وحد المجتمع في صوت واحد لمطالبة بتحسين الظروف المحيطة بالتعليم.
تعاطف مع أسرة الضحية
سادت حالة من التعاطف الواسع مع أسرة الضحية، بينما تصاعدت الأصوات الغاضبة من تكرار حوادث العنف. وقد دعا المواطنون عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى تشديد الإجراءات الأمنية داخل المدارس، بما في ذلك منع إدخال الأسلحة البيضاء وتعزيز دور المرشدين الاجتماعيين.
أهمية الحوار والتوعية
بالتوازي مع النداءات لتزويد المدارس بالإجراءات الأمنية، شددت مطالب متعددة على أهمية تجنب استغلال هذه الحادثة لإثارة خطاب الكراهية أو العنصرية. وأكد المشاركون على أن الجريمة كانت فردية ولا تمثل أي جالية، وأن الحل يكمن في الوقاية والتوعية والحوار البناء بين جميع الأطراف المعنية.
القلق بين أولياء الأمور
عبر أولياء الأمور عن قلقهم الشديد على سلامة أبنائهم، مطالبين وزارة التعليم الإيطالية باتخاذ خطوات عاجلة لحماية الطلاب. وجاءت هذه المطالب في ضوء الأحداث المأساوية التي غيرت من نظرة المجتمع إلى الوضع الأمني في المدارس، مع دعوات لمراجعة السياسات الأمنية المتبعة.
جرس إنذار للعنف المدرسي
تُعتبر حادثة مقتل الطالب يوسف أبانوب بمثابة جرس إنذار حقيقي أعاد فتح ملف العنف المدرسي في إيطاليا. وتسود رغبة مجتمعية قوية لتحويل مشاعر الحزن إلى خطوات عملية تهدف إلى منع حدوث مثل هذه المآسي في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























