كتبت: فاطمة يونس
تشهد قرية الراهب بمركز شبين الكوم حالة من الحزن العميق، عقب وقوع جريمة مأساوية، حيث قُتل ثلاثة أطفال في ظروف غامضة. الحادث أصاب الأهالي بصدمة كبيرة، وهو ما دفعهم إلى التعبير عن مشاعرهم وتجديد الدعوات لكشف ملابسات الجريمة.
تفاصيل الحادث
استقبل مدير أمن المنوفية، اللواء علاء الجاحر، إخطارًا من رئيس مباحث شبين الكوم حول مقتل ثلاثة أطفال. على الفور، انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، حيث تم العثور على جثث الأطفال الثلاثة داخل منزل مهجور في القرية.
الضحايا وأسباب اختفائهم
يتكون الضحايا من طفلين شقيقين، هما جنة البالغة من العمر ست سنوات، وشقيقها عبد الله الذي لم يتجاوز الثلاث سنوات. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك نجلة عمهم مكة التي تبلغ أيضًا ست سنوات. غاب الأطفال لمدة ساعتين بعد خروجهم لتلقي درس خصوصي، مما أثار قلق عائلتهم.
نتائج البحث والتحقيقات
عندما غاب الأطفال لفترة أطول من المعتاد، بدأ الأهل في البحث عنهم. وُجد الأطفال مخنوقين، حيث جرى استخدام إيشارب وشال في الواقعة، وقد تم إلقاؤهم في المنزل المهجور. تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف الغموض المحيط بمقتل هؤلاء الأطفال الأبرياء.
شهود عيان والتفاصيل الإضافية
تكشف عمة الأطفال أن هناك شخصًا كان يبحث عن الأطفال خلال فترة اختفائهم. بناءً على الشكوك التي أُثيرت، تم ضبط هذا الشخص للتحقيق معه من قبل النيابة العامة، التي تولت ملف القضية.
أصداء الحادث بين الأهالي
يعبر الأهالي عن حزنهم الشديد وألمهم نتيجة لهذه الجريمة البشعة، إذ يشعرون بالقلق على سلامة أطفالهم. تتوجه أفكارهم نحو مستقبل القرية وأمان المواطنين فيها. في الوقت نفسه، يطالب الأهالي بتحقيق العدالة للضحايا وكشف ملابسات الحادث في أسرع وقت ممكن.
تشير مجريات الأحداث إلى أن التحقيقات قد تكشف عن المزيد من التفاصيل حول هذه الجريمة الغامضة. إطلاق الشائعات وتناقل الأخبار يُحدث حالة من التوتر في القرية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























