كتبت: سعاد فرغلي
تعرضت زوجة من منطقة بشتيل للعنف الأسري، وكشفت عن تفاصيل أليمة عاشتها على مدار 17 عامًا. حيث توضح المجني عليها أنها عانت من اعتداءات زوجها المتكررة، التي وصلت إلى حد إصابتها بشروخ في العمود الفقري.
آثار العنف المستمر
توضح السيدة أنها لم تكن الضحية الأولى، حيث تعرضت للعنف خلال شهر أبريل الماضي. وأشارت إلى أنها حررت محضرًا بالحادثة، لكنها تنازلت عنه بعد ذلك من أجل الحفاظ على استقرار بيتها والحد من الأذى الذي قد يلحق بأبنائها. الأمر الذي يعكس حجم المعاناة التي مرت بها المرأة، حيث اعتبرت إن التنازل كان من مصلحة الأسرة.
الأسباب وراء الخلافات
تضيف الزوجة أن الخلافات بينها وبين زوجها تتعلق بأمور مادية وتربية الأطفال، مما زاد من حدة التوترات بينهما. رغم الفروقات الاجتماعية التي كانت قائمة، إلا أنها حاولت التكيف من أجل أولادها. وقد أكدت على أهمية الصبر، ولكن في الوقت نفسه تشدد على ضرورة عدم السكوت عن أي اعتداء.
الدعوة للحقوق
تعتزم الزوجة اتخاذ خطوات قانونية لرفع دعوى طلاق ضد زوجها، مشيرةً إلى أن الأحداث الأخيرة قد غيرت نظرتها للموقف تمامًا. وقالت بوضوح: “بعد الذي حدث، لا أظن أنه سيكون هناك مجال للعودة أو الصلح.” تحدثت عن لحظاتها الصعبة عندما عانت من النزيف لساعات طويلة، ووصفت الوضع بأنه كان قاتمًا لدرجة جعلتها تشعر بأنها بين يدي الله.
رسالة للنساء
تشدد الزوجة على أهمية أن يتحدث أي فرد تعرض للعنف، وتوجه رسالة لكل امرأة تعاني من الاعتداء بالتأكيد على ضرورة عدم التزام الصمت. وبخاصة أن الصمت قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع ويجعل الشخص يشعر بالعزلة. هؤلاء النساء يحتجن إلى الدعم والمساندة في محنتهن، ويجب أن يعرفن أن هناك طرقًا قانونية وقنوات يمكنهن اللجوء إليها.
يبقى العنف الأسري قضية مؤلمة تستمر في التأثير على العديد من الأسر. ضرورة الوعي والتوعية بأهمية الدفاع عن الحقوق تتصدر القائمة لحماية الضحايا وتقديمsupport لهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























