كتب: صهيب شمس
طوى منتخب مصر صفحة مشاركته في نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، بعد إحرازه المركز الرابع. ذلك جاء عقب الخسارة أمام منتخب نيجيريا بركلات الترجيح (4-2) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. الآن، يبدأ نجم المنتخب وقائد هجومه، محمد صلاح، مرحلة جديدة من التحديات مع ناديه ليفربول.
عودة صلاح بعد غياب طويل
يستعد محمد صلاح للعودة إلى صفوف ليفربول بعد غياب تجاوز الشهر، حيث كانت مشاركته مع المنتخب الوطني ضمن البطولة القارية مؤثرة. إلا أن عودته إلى أنفيلد تأتي في وقت صعب، نظرًا لتراكم الأزمات الفنية والنفسية داخل النادي. هذه الأزمات كانت قد تأجلت مؤقتا أثناء فترة مشاركته الدولية، لكنها الآن تفرض نفسها بقوة مع استئناف المنافسات المحلية.
أثر الإحباط على صلاح
يصل صلاح إلى ليفربول محملاً بإحباط واضح بعد فشل المنتخب المصري في تحقيق اللقب القاري، رغم أدائه الفردي المميز وتسجيله أربعة أهداف خلال البطولة. هذه الخيبة قد تؤثر سلبًا على جاهزيته الذهنية، وتثير تساؤلات حول قدرته على استعادة تركيزه ضمن الأجواء الضاغطة في النادي.
تحديات ليفربول بعد غياب صلاح
خلال فترة غياب صلاح، لم يتمكن ليفربول من تحسين نتائجه. الفريق اكتفى بسلسلة من التعادلات في الدوري الإنجليزي الممتاز، دون تحقيق الانتصارات المطلوبة. أداء الفريق تميز بالرتابة وغياب الحلول الهجومية، مما يجعل عودة صلاح ضرورية. غير أن هذه العودة تضع على عاتقه مسؤولية مضاعفة لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات.
الغضب في مدرجات أنفيلد
مع تراجع النتائج، تصاعدت حالة الغضب في مدرجات أنفيلد. ارتفعت الأصوات المطالبة بإجراء تغييرات جذرية على مستوى الجهاز الفني واللاعبين، إضافة إلى الحاجة الملحة لدعم الفريق بصفقات جديدة. في ظل هذا المناخ المشحون، لن يكون الخطأ مقبولًا من أي لاعب، مهما كانت نجوميته، مما يزيد من الضغوطات على صلاح.
تحديات جديدة في انتظار صلاح
قبل التحاقه بالمنتخب، وجد صلاح نفسه خارج التشكيلة الأساسية في أكثر من مناسبة، وهذا جاء بسبب توتر علاقته مع المدرب الهولندي. ومع عودته، يلوح في الأفق صراع جديد لاستعادة مكانه في التشكيلة الأساسية، مما يفتح جبهة تحدٍّ فني ونفسي إضافية له في توقيت لا يحتمل المزيد من التعقيد.
اختبار للشخصية والقيادة
بين خيبة أمل قارية وضغوط إنجليزية متزايدة، تبدو عودة محمد صلاح إلى ليفربول كاختبار حقيقي لشخصيته وقدرته على التغلب على الأزمات. هذه المرحلة تمثل فرصة لكي يظهر صلاح كقائد حقيقي للنادي، ويقود “الريدز” في فترة مفصلية من الموسم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















