كتب: صهيب شمس
أحيت دار الأوبرا المصرية أمسية طربية مميزة، تجسدت فيها روح التراث العربي الأصيل. أقيمت الأمسية على المسرح الكبير، تحت إشراف الدكتور علاء عبد السلام، وتمحورت حول ألحان الموسيقار الكبير محمد الموجي.
تفاصيل الأمسية الموسيقية
نُظمت الفعالية في الثامنة مساءً يوم 18 يناير، وحملت عنوان “ليلة الموجي”. قاد المايسترو الدكتور محمد الموجي فرقة العازفين، التي شهدت مشاركة عدد من الفنانين المميزين، منهم الفنانة غادة رجب، إضافة إلى نخبة من نجوم الغناء والموسيقى العربية مثل أحمد محسن ومحمد الطوخي ونهى حافظ وحنان عصام.
روائع الموجي في البرنامج الفني
قدّم المشاركون خلال الأمسية مختارات بعناية من الأعمال الخالدة التي أبدع في تلحينها محمد الموجي. تضمن البرنامج مجموعة من الألحان التي شكلت علامات بارزة في تاريخ الغناء العربي، وأسهمت في بناء وجدان العديد من الأجيال.
من بين الروائع التي تم تقديمها، كانت “أقول ما أقولش”، “اسمع عتابي”، “كامل الأوصاف”، “من حبي فيك يا جاري”، “رمش عينه”، “للصبر حدود”، و”شباكنا ستايره حرير”، وغيرها من الألحان التي لا تزال تحمل بريقها وقيمتها الفنية.
أهمية إحياء التراث الغنائي
تأتي هذه الأمسية في سياق حرص دار الأوبرا المصرية على إحياء التراث الغنائي العربي والاحتفاء بالرموز الكبار الذين أسهموا في صياغته. تسهم هذه الفعاليات في دعم الهوية الفنية الأصيلة وصون الإرث الإبداعي العربي، مع تقديم عروض تجمع بين الأصالة والتجدد.
تعكس الأمسية مدى قدرة الموجي على تجاوز الزمن، حيث لا تزال ألحانه تشدو في قلوب محبي الطرب الأصيل. وتؤكد دار الأوبرا من خلال هذه الفعاليات على أهمية الحفاظ على التراث والموروث الثقافي وتعريف الأجيال الجديدة به، لتظل ألحانه حاضرةً في الذاكرة الجمعية للمجتمع.
في ختام هذه الفعالية، تمكن الحضور من الاستمتاع بأمسية من الطرب الأصيل، حيث تعد هذه المبادره خطوة نحو تأكيد أهمية الموسيقى العربية في الثقافة المعاصرة واستمرارها كعنصر محوري في الحياة الفنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























