كتبت: سلمي السقا
تستعد الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات شبين الكوم في محافظة المنوفية، اليوم الأحد، 18 يناير 2026، لانعقاد أولى جلسات محاكمة رجل الاتهام بقتل زوجته بعد مرور أربعة أشهر فقط على زواجهما. القضية تعكس جانبًا مظلمًا من العلاقات الزوجية، حيث حدثت الجريمة في قرية ميت برة التابعة لمركز قويسنا.
تترأس الجلسة المستشار هشام السعودي السطوحي، مع مشاركة المستشارين تامر كمال نجيب ومصطفى محمد المصري وأحمد فؤاد. ويترقب الرأي العام، مدى تأثير هذه الواقعة المأساوية على السلم الاجتماعي وأسس العلاقات الأسرية.
مصادر قضائية أكدت أن النيابة العامة بمركز قويسنا، تحت إشراف المحامي العام لنيابة المنوفية، اتخذت قرار إحالة الزوج المتهم إلى محكمة الجنايات. وتعود أسباب الجريمة إلى خلافات الزوجين التي تطورت بشكل مأساوي، مما أدى إلى إنهاء حياة الزوجة.
تم تجديد حبس المتهم على ذمة القضية لمدة 15 يومًا، وذلك بعد عرضه على قاضي المعارضات. وقد جرت هذه الإجراءات بعد أن قررت النيابة العامة حبسه أربعة أيام في بدء التحقيقات، مع استمرارية حبسه لاحقًا أثناء القيام بالتحريات ذات الصلة بالقضية.
قضايا العنف الأسري تتطلب معالجة جذرية من المجتمع لتعزيز الوعي حول أهمية العلاقات الزوجية الصحية واحترام حقوق المرأة. تتزايد مثل هذه الحوادث، مما يستدعي توعية أكبر على مستوى المجتمع والأسرة، لضمان عدم تكرارها في المستقبل.
تعتبر هذه المحاكمة حدثًا هامًا يجب متابعته بدقة، نظرًا لأنها تعكس قضايا تتعلق بالسلوكيات الإنسانية وتحديات الحياة الزوجية. إذ من المتوقع أن تثير الجلسات القادمة ردود فعل متباينة بين أفراد المجتمع، مع ضغوط متزايدة على السلطات القانونية والتنفيذية لتحقيق العدالة.
تكشف هذه القضية أيضًا عن الحاجة إلى تطوير برامج دعم أسرية وبتعاون متكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية، لمواجهة الأمراض الاجتماعية المرتبطة بالعنف الأسري والعمل على خلق بيئة صحية وآمنة للأطفال والنساء.
تعد هذه الواقعة بمثابة ناقوس خطر يدق في مجتمعنا، يدعونا للتفكير مليًا في أسس وأسباب العنف الأسري وعواقبه الوخيمة على الأفراد والمجتمع ككل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























