كتبت: سلمي السقا
ترأس رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، الاجتماع الأول للجنة العليا للذهب، الذي عقد اليوم الأحد بالعاصمة الإدارية الجديدة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة الرامية لتعظيم القيمة المضافة للذهب داخل السوق المصرية.
التحول إلى مركز صناعي
أكد مدبولي أن الحكومة تعمل على تحويل مصر من مُصدِّر للذهب الخام إلى مركز صناعي رائد في هذا المجال. وشدد على أهمية تكثيف الجهود في اكتشاف موارد الذهب، مع العمل على حوكمة السوق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
هيكل اللجنة العليا للذهب
أوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، المستشار محمد الحمصاني، أن الاجتماع تناول قرار تشكيل اللجنة العليا للذهب برئاسة مدبولي، وعضوية عدد من الوزراء المعنيين، بالإضافة إلى محافظ البنك المركزي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية. يتمثل دور هذه اللجنة في وضع خطة استراتيجية شاملة للنهوض بقطاع الذهب بكافة مراحله.
اختصاصات اللجنة والجهود المستقبلية
ستقوم اللجنة بدراسة المشروعات المقترحة لإنشاء مصفاة للذهب في مصر، وكذلك إعادة تنظيم مصلحة دمغ المصوغات، بما يسهم في تحسين الكفاءة الفنية والإدارية. كما ستعمل اللجنة أيضًا على وضع آليات للرقابة لمنع التداول غير القانوني.
مشروع إنشاء مصفاة الذهب المصرية
تم مناقشة مشروع إنشاء مصفاة الذهب المصرية المتخصصة في تنقية الذهب الخام. تستهدف هذه المصفاة رفع درجة نقاوة الذهب لتلامس المعايير الدولية، ما سيساعد على تعزيز مكانة مصر كمركز للتصدير. كما ذكر أن المصفاة ستستفيد من تقديم خدماتها لدول الجوار.
أهمية المشروع على الاقتصاد المصري
أكد الاجتماع على الأهمية الاستراتيجية لمشروع المصفاة في رفع قيمة الذهب داخل السوق المصرية. يهدف ذلك إلى تعزيز احتياطيات مصر من الذهب ودعم سلاسل القيمة التعدينية. تم استعراض ثلاث مناطق مقترحة لإقامة المشروع، ويجري حاليًا التنسيق بين الجهات المعنية لتسريع التنفيذ.
توجيهات رئيس الوزراء
اختتم مدبولي الاجتماع بتوجيه الأمانة الفنية للجنة بإعداد عروض تفصيلية حول تطوير مصلحة الدمغ والموازين، وإجراءات حوكمة التداول، بالإضافة إلى التشريعات المتعلقة بمشروع المصفاة. سيتم عرض هذه الجوانب خلال الاجتماعات المقبلة للجنة.
حضر الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة من وزراء وممثلين عن المؤسسات المالية، مما يعكس تضافر الجهود في هذا المجال الحيوي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























