كتبت: فاطمة يونس
عاد اسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو للظهور بقوة في الساحة الرياضية، وخاصة داخل نادي ريال مدريد، بعد قرار إقالة تشابي ألونسو من تدريب الفريق. يأتي ذلك في ظل التحركات التي يقودها فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، لحسم ملف المدرب الجديد. هذه الخطوة أدت إلى تولي ألفارو أربيلوا قيادة الفريق مؤقتًا.
خلال مؤتمر صحفي، سُئل مورينيو عن إمكانية عودته لتدريب ريال مدريد، حيث أجاب بطريقة يبدو أنها تحمل الكثير من الدلالات. قال: “لا تنتظروا مني الدخول في مسلسلات طويلة، هناك مسلسلات جيدة لكنها تحتاج لمتابعة مستمرة، وإذا فاتتك حلقة أو اثنتان تفقد القصة بالكامل”. هذا الرد أثار تساؤلات عديدة حول موقفه الحالي، إذ اعتبر البعض أن تصريحاته تحمل نوعًا من المراوغة الذكية، دون أن يقدم تأكيدًا أو نفيًا قاطعًا.
في الجهة الأخرى، كشف الصحفي الإسباني الشهير عن أن فلورنتينو بيريز يملك سيناريو مختلفًا يتعلق بمستقبل القيادة الفنية. ورغم تدهور وضع تشابي ألونسو، إلا أن بيريز لا يزال يرى في مورينيو المدرب الأقرب لرغباته. الإشارات من بعض المصادر توحي بأن العلاقة بين مورينيو وإدارة النادي لم تنقطع بشكل كامل، مما يزيد من احتمالية عودته.
سبق لمورينيو أن تولى تدريب ريال مدريد في الفترة من 2010 إلى 2013، وهي فترة قصيرة ولكنها تركت تأثيرًا عميقًا في تاريخ النادي. خلال تلك الفترة، استطاع مورينيو إعادة الفريق إلى منصات التتويج محليًا، إذ حصل على ثلاثة ألقاب رئيسية: الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني.
وعلى المستوى الرقمي، قاد مورينيو الفريق في 178 مباراة، وحقق نسب فوز مرتفعة، حيث تجاوزت نسبة انتصاراته في الدوري الإسباني 76%. وحقق الفريق خلال تلك الفترة 87 انتصارًا، مع 16 تعادلًا و11 هزيمة فقط، مما يعكس قوة الفريق واستقراره في تلك الحقبة.
كما تميز ريال مدريد تحت قيادة مورينيو بقوة هجومية رائعة، خاصة مع تألق كريستيانو رونالدو ودي ماريا وهيجواين. وقد تمكن الفريق من تسجيل أكثر من 100 هدف في كل موسم، وحقق رقمًا تاريخيًا بتسجيل 121 هدفًا في موسم 2011-2012، إضافة إلى أكبر عدد انتصارات في موسم واحد، حيث وصل إلى 32 فوزًا.
ومع كل هذه النجاحات، تبقى نقطة الضعف الوحيدة في تجربة مورينيو مع ريال مدريد هي الفشل في التتويج بدوري أبطال أوروبا. حيث توقفت مسيرة الفريق في نصف النهائي ثلاث مرات متتالية، قبل أن يتحقق الحلم لاحقًا مع مدرب آخر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























