كتبت: سعاد فرغلي
تقدمت شيماء عادل هريدي، مدير عام مساعد بالشئون التجارية في إحدى شركات البترول، بشكوى رسمية تتعلق بسلوك غير لائق من قبل أحد موظفي الشركة. حيث اتهمت السائق بالتحرش اللفظي وسوء السلوك داخل سيارة العمل.
تفاصيل الشكوى الرسمية
حملت الشكوى رقم قيد 3323، وقد سردت الشاكية تفاصيل الحادثة التي وقعت أثناء انتظارها للسيارة. فقد لاحظت شيماء، ومع اقترابها من السيارة، قيام السائق بتحريكها لمسافة تُقدَّر بنحو 8 أمتار، على الرغم من وجودها وزميلها بجوار السيارة. هذا التصرف أثار استغراب الحاضرين، حيث اعتُبر خطوة مستفزة وغير لائقة.
رد فعل السائق
بعد استقلال الشيماء السيارة، وبدلاً من الاعتذار أو تقديم توضيحات، قابل السائق استفسارها بالسخرية والضحك. وقد أظهرت الشيماء ضبط النفس تجنبًا لإشعال مشادة لم تكن في واردها، خاصةً أن الواقعة شهد عليها عدد من الموظفين.
سجل السائق السابق
لم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها. فقد أكدت الشكوى أن السائق قام بتصرفات مشابهة في السابق، مما دفع الشيماء لتقديم شكوى سابقة تم إحالتها إلى الشئون القانونية. ولكن، تدخل بعض العاملين لعملية الصلح في ذلك الوقت، مما أدى إلى سحب الشكوى بعد وعد بتوقيع جزاء على السائق، مع الالتماس لمراعاة ظروفه الأسرية.
انتهاك قواعد الانضباط
وعلى الرغم من ذلك، لم يوقف السائق تصرفاته غير اللائقة. حيث وصفت الشيماء سلوكياته بـ«الهزار المستفز»، وأكدت أنه لم يتردد في استخدام ألفاظ غير مناسبة تتنافى مع وجود سيدات في السيارة.
التأثير النفسي على الشكاية
ختامًا، عبرت الشيماء عن ثقتها في الجهات المختصة لاسترداد حقها. وأشارت إلى أن مثل هذه التصرفات تؤثر بشكل سلبي على حالتها النفسية والصحية، وتتنافى مع قواعد السلوك والانضباط الوظيفي المعمول بها في بيئة العمل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























