كتب: صهيب شمس
تشهد قرية ميت عاصم مصابًا جللًا
شيعت قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها في محافظة القليوبية، اليوم، جثامين الأشقاء الخمسة الذين لقوا حتفهم نتيجة حادث تسرب الغاز المأسوي. حيث جرت الجنازة في أجواء مؤلمة طغت عليها مشاعر الحزن والأسى، وشارك فيها عدد كبير من أهالي القرية وأصدقائهم وأقاربهم.
جنازة مهيبة ومؤثرة
انطلقت مراسم الجنازة من مسجد عمر بن الخطاب، حيث أدى المصلون صلاة الجنازة على الضحايا وسط بكاء وعويل. الأشقاء الخمسة الذين توفوا هم: إبراهيم (15 عامًا)، خديجة (14 عامًا)، رقية (13 عامًا)، مريم (12 عامًا)، وجنة (8 سنوات). لقد كانت وفاتهم نتيجة تسرب الغاز داخل منزلهم، مما أدى إلى اختناقهم خلال غياب والديهم، اللذين كانا يعملان في الولايات المتحدة الأمريكية.
تحقيقات جارية لفهم ملابسات الحادث
بدأت جهات التحقيق في القليوبية، يوم الأحد، بإجراءات تشريح الجثامين تمهيدًا لاستخراج تصاريح الدفن. وقد استدعى المسؤولون والدي الأطفال للاستجواب حول ملابسات الحادث. الحادث أثار قدرًا كبيرًا من الصدمة بين الأهالي، الذين لم يتمكنوا من تخيل فقدان خمسة أطفال دفعة واحدة.
عائلة معروفة بالطيبة والسمعة الحسنة
تعد أسرة الأطفال من الأسر المعروفة بالطيبة في القرية، وكانت تُعتبر نموذجًا للأسرة المثالية. الأم والأب قضوا سنوات في الغربة لضمان حياة كريمة لأبنائهم، في حين كانت الخالة تتولى مسؤولية رعاية الأطفال أثناء غيابهما. هذا الواقع زاد من حجم الأحزان بين الأهالي الذين شهدوا أرواحًا بريئة تُفقد في لمح البصر.
تضامن المجتمع المحلي مع الأسرة المنكوبة
عندما وصلت الجثامين إلى القرية، كان المشهد مؤثرًا للغاية. الأهالي تجمعوا حول المقابر لتأدية واجب العزاء ووداع الأطفال. رفعوا أصواتهم بالتعبير عن تضامنهم مع الأسرة المنكوبة، متمنين لهم الصبر والسلوان في هذه الفاجعة التي هزت القرية بالكامل.
أثر الحادث على القرية
فقدان هؤلاء الأطفال خمسة في حادث واحد أثر بشكل كبير على مجتمع القرية. الحادث تجسيد لحقيقة مأساوية تذكر جميع الأهالي بمدى هشاشة الحياة. مشاعر الحزن التي انتشرت بين السكان تستخدم أيضًا كفرصة للتعبير عن أهمية السلامة في المنازل وقدرة المجتمع على الوقوف مع بعضه في الأوقات الصعبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























