كتب: صهيب شمس
نظم متحف الفن الإسلامي ورشته الثانية في إطار فعاليات مبادرة “المتاحف للجميع”، بعنوان “كيفية إتاحة المتاحف للأشخاص ذوي ضعف البصر الدماغي”. وتأتي هذه الورشة ضمن جهود المتحف لتفعيل دور الثقافة والفنون في تعزيز الدمج المجتمعي.
تعريف ضعف البصر الدماغي
بدأت الورشة بتقديم تعريف شامل لضعف البصر الدماغي، مع التركيز على خصائص هذا النوع من الضعف وكيفية التعامل معه في بيئة المتاحف. كما تم تناول مختلف الآليات المتاحة لإتاحة المتاحف وتعزيز دورها المجتمعي كمؤسسات ثقافية.
حضور متميز وتفاعل مثمر
شهدت الورشة حضوراً مميزاً من أولياء أمور ذوي الهمم وأبنائهم، إضافةً إلى المشاركين المعنيين بقضايا الدمج. تميزت الأجواء بنقاشات مفتوحة وتفاعل مثمر، ما لاقى استحسان الحاضرين. حيث أبدى الكثيرون شكرهم لاستقبال هذا الحوار الذي يعكس الاحتياجات الحقيقية لهذه الفئات.
فعاليات الورشة وجولات إرشادية
اختُتمت الورشة بجولة إرشادية للأطفال داخل أروقة المتحف، ما أتاح لهم الفرصة لاستكشاف القطع الأثرية والتفاعل معها بطريقة مبدعة. تلا ذلك ورشة رسم فنية، حيث تمكن الأطفال من التعبير عن رؤيتهم الإبداعية من خلال الفن.
تاريخ متحف الفن الإسلامي
تأسست فكرة إنشاء متحف الفن الإسلامي في عهد الخديوي إسماعيل عام 1869، لكن الفكرة تحققت فعلياً في عهد الخديوي توفيق عام 1880. حيث قام فرانتز باشا بجمع التحف الإسلامية وعرضها في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله.
تطور المتحف وتعديلات الاسم
تحول اسم المتحف من “المتحف العربي” إلى “متحف الفن الإسلامي” عام 1951، ليعكس طابع المتحف الشامل للفنون الإسلامية عبر العصور. وتبرز واجهته المطلة على شارع بورسعيد زخارف مستوحاة من العمارة الإسلامية المصرية، وهو ما يضيف سحراً خاصاً للمكان.
القطعات الأثرية والمرافق
يتكون المتحف من طابقين. الطابق الأول مخصص لقاعات العرض ويحتوي على 4400 قطعة أثرية، بما في ذلك قاعة لأعمال عصر محمد علي. بينما يشتمل الطابق الثاني على المخازن وقسم ترميم الآثار، ويحتوي مجملًا على أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، مما يجعله واحدًا من أبرز الوجهات الثقافية في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























