كتبت: بسنت الفرماوي
أكد وزير الموارد المائية والري أن الوزارة تعتمد على أحدث التقنيات لمتابعة حالة الترع على مستوى الجمهورية. يأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على تحقيق الشفافية في عمليات التطهير والإشراف المباشر على المتابعة.
فعالية الجلسة العامة لمجلس الشيوخ
جاءت تصريحات الوزير خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، التي عُقدت برئاسة المستشار عصام الدين فريد. تم مناقشة طلبين متعلقين بمسائل هامة، أولهم يتعلق بالتكيف مع آثار التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر، وتأثير ذلك على السواحل والشواطئ. أما الطلب الثاني، فيتناول الانتشار المتزايد لنبات ورد النيل بالمجاري المائية والترع والمصارف، ما يشكل خطراً على كفاءة نظام الري والصحة العامة والبيئة.
حالة الترع في مصر
أوضح الوزير أن 95% من الترع حالتها بين ممتازة ومقبولة، في حين أن 5% فقط تحتاج إلى متابعة دقيقة. وأشار إلى أن الوزارة تمتلك نظام تقييم لحظة بلحظة لحالة الترع، مما يتيح التدخل السريع عند الحاجة. هذا النظام الرقابي الصارم يستبعد المقاولين المتقاعسين من المنظومة، ولا يسمح لهم بعقد آخر.
استخدام التقنيات الحديثة
لفت الانتباه إلى أن الوزارة تستخدم الطائرات الدرون المزودة بحساسات وأجهزة متخصصة لرصد الشروخ ومنشآت المياه وانتشار ورد النيل. تُشير التقارير إلى أن الدرون الواحد يمكنه مسح فرع كامل خلال ساعات، مما يعزز كفاءة المتابعة.
سياسة إزالة ورد النيل
بحسب الوزير، تتم إزالة ورد النيل وفق دراسة فنية دقيقة، حيث أشار إلى أن الإزالة الأسبوعية ستكلف الدولة مبالغ ضخمة تتراوح بين 4-5 مليارات جنيه سنويًا دون جدوى. يُفضل الاكتفاء بإزالتها مرتين سنويًا، حيث إنها لا تعيق حركة المياه في معظم الحالات. ويُعتبر الحشائش الغاطسة من الأخطار الحقيقية على الترع والجسور.
تعديلات على طرق الإدارة
أوضح سويلم أن الطرق الميكانيكية التقليدية لإزالة “ورد النيل” تتسبب أحيانًا في أضرار للجسور. لذا، تم تعديل طريقة الإدارة لتقتصر الإزالة في بعض الترع على أن تتم من داخلها، مع تهذيب الجوانب بدلاً من الإزالة الكاملة، للحفاظ على ميول الجسور كوسيلة حماية.
خطة إزالة منظمة
أشار الوزير إلى أن خطة إزالة ورد النيل سنوياً موجودة، ويتم تنفيذها وفق جدول زمني محدد ومتعدد المراحل. تراعى الفروق بين المناطق المختلفة، حيث يتم التعامل مع الصعيد بشكل مختلف عن الدلتا تبعاً لطبيعة الترع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















