كتب: صهيب شمس
تستعد أسرة الفنان الراحل محمود بشير لاستقبال واجب العزاء في فقيدها، اليوم الاثنين، بمسجد عبد الرحمن الكواكبي. يأتي ذلك بعد أن انتقل الفنان إلى رحمة الله يوم أمس، عقب معاناة طويلة مع المرض.
تشييع جثمان الفنان الراحل
وقد شيّع جثمان محمود بشير من مسجد السيدة نفيسة، حيث أُقيمت صلاة الجنازة بحضور عدد من أفراد أسرته ومحبيه. وفي لحظة خروج جثمان الراحل من المسجد، شهد الحضور لحظات مؤثرة، حيث عبر المشيعون عن حزنهم ودعمهم للأسرة في هذه الأوقات العصيبة. بعد مراسم الصلاة، تم نقل الجثمان إلى مقابر الأسرة للدفن في مثواه الأخير.
تفاصيل الحالة الصحية
تجدر الإشارة إلى أن الفنان محمود بشير عانى من مرض عضال. وقبل وفاته، كشفت زوجته عن تفاصيل حالته الصحية المتدهورة بعد تعرضه لأزمة صحية. وذكرت أن حالته كانت غير مستقرة، وأشارت في تصريحات لها إلى أنه كان يعاني من مشاكل في الكليتين ولم يكن هناك حل أو علاج لهذا المرض.
معاناة الفنان في الأشهر الأخيرة
وحسب تصريحات الزوجة، فقد كان بشير يتعرض لنوبات سعال متكررة، أدت به إلى الدخول في غيبوبة نتيجة لمشاكل في التنفس. كما ذكرت أنه تعرض لسقوط في الحمام وأن المستشفى لم يقدم تشخيصا دقيقا لحالته الصحية. بالإضافة إلى ذلك، كان يعاني من حساسية في التنفس نتيجة للتدخين، ومكث في منزله لمدة ستة أشهر قبل وفاته.
إنجازاته الفنية
أبدع الفنان محمود بشير في عدد من الأعمال الفنية التي لاقت نجاحاً جماهيرياً واسعاً في الوطن العربي. من بين أبرز أعماله، مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” الذي عُرض عام 1996 وحقق نسبة مشاهدة مرتفعة. كما شارك في مسلسل “حديث الصباح والمساء” الذي صدر في عام 2001، مما أثبت وضعه كأحد الشخصيات الفنية البارزة في الساحة.
تُعتبر وفاة محمود بشير خسارة كبيرة للساحة الفنية، حيث ترك بصمة مميزة من خلال أعماله وإبداعاته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























