كتبت: بسنت الفرماوي
أعلنت منصة مصر العقارية الرسمية عن إتاحة مشروع ظلال للمواطنين خلال فترة التخصيص، وذلك اعتبارًا من 20 إلى 21 يناير 2026. تبدأ العملية الخاصة بالحجز من الساعة العاشرة صباحًا، حيث يستهدف هذا الإجراء تنظيم طرق التخصيص وتقديم الإرشاد اللازم للمواطنين.
تشتمل وحدات مشروع ظلال على 9,412 وحدة سكنية، ويتطلب حجزها دفع مقدم جدية قدره 251 ألف جنيه. تتوزع الوحدات السكنية عبر مجموعة من المدن، وهي: العبور، العاشر من رمضان، القاهرة الجديدة، العلمين الجديدة، ومدينة الشيخ زايد.
أهمية مشروع ظلال
يجسد مشروع ظلال أحد البرامج السكنية الهامة التي تسعى الحكومة لتعزيزها، حيث يساهم في تلبية احتياجات المواطنين السكنية. يهدف المشروع إلى تحقيق العدالة والشفافية في طرح الوحدات السكنية، مما يعزز من فرص الحصول على السكن الملائم.
تختلف وحدات المشروع من حيث التصميم والتشطيب، حيث توفر وحدات كاملة التشطيب وفق أحدث المعايير الهندسية. يهدف التصميم إلى ضمان راحة السكان وملاءمة المتطلبات اليومية، مما يساهم في خلق بيئة سكنية متميزة.
تنظيم الإجراءات السكنية
قامت منصة مصر العقارية بتحديد المواعيد بدقة لضمان تنظيم عملية الحجز، الأمر الذي يضمن لجميع المواطنين فرصة متساوية للحصول على وحدات سكنية متميزة. يأتي هذا الحرص في إطار جهود الدولة لتحقيق التنمية العمرانية المستدامة وتوفير السكن الآمن.
يجب على المواطنين الالتزام بمواعيد الحجز وتقديم أوراقهم اللازمة حسب التعليمات المعلنة. كما توفر المنصة معلومات وإرشادات تتعلق بكيفية إجراءات الحجز والتخصيص، مما يسهل على المواطنين التعامل مع العملية.
التقدم المستمر في المشروع
جدير بالذكر أن منصة مصر العقارية قد أعلنت في الأيام الأخيرة عن انتهاء حجز وتخصيص وحدات مشروع ديارنا، ما يشير إلى جدية التوجهات الحالية في تنفيذ المشاريع السكنية. يُظهر هذا التطور الالتزام بالمواعيد المحددة وأهمية استجابة خطة العمل للسوق والاحتياجات المطروحة.
تتضمن جهود الحكومة في تنفيذ مشروع ظلال متابعة ميدانية دقيقة من قبل جهاز مدينة الشيخ زايد. تعمل الأجهزة المعنية على التنسيق مع الشركات المنفذة لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وتحقيق معايير الجودة المطلوبة.
تسهم هذه الجهود في تعزيز ثقة المواطنين في برامج الإسكان وتوفير بيئة سكنية تكفي احتياجاتهم ضمن رؤية الدولة في تطوير المجتمعات العمرانية الحديثة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























