كتبت: سلمي السقا
أعلنت الرئاسة السورية مساء الاثنين عن إجراء اتصال هاتفي بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه الأراضي السورية اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وهو ما يسلط الضوء على التطورات المتسارعة في المشهد السوري.
بحث تطورات الأوضاع في سوريا
خلال الاتصال، تناول الرئيسان الأوضاع المتدهورة في سوريا، مشددين على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها. تعكس هذه الخطوة رغبة الطرفين في تحقيق الاستقرار وإنهاء التوترات في المنطقة.
ضرورة حماية حقوق الشعب الكردي
أكد الجانبان خلال المحادثات على ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي، حيث تم التطرق إلى ضرورة إحاطة هذا الأمر ضمن إطار الدولة السورية. هذا الموقف يشير إلى تنسيق بين الطرفين بشأن كيفية معالجة القضايا المتعلقة بالأكراد، الذين يعدون جزءاً أساسياً من النسيج الاجتماعي والسياسي في سوريا.
التعاون في مكافحة تنظيم داعش
تضمن الاتصال بحث سبل التعاون المستمر في مكافحة تنظيم داعش وتضاؤل تهديداته. يعكس هذا التوجه تعاوناً دولياً في مواجهة الإرهاب، وهو ما يعد قضية ملحة في سياق الحرب الطويلة التي تشهدها سوريا.
رؤية مشتركة لمستقبل سوريا
عبر الرئيسان عن تطلعهما المشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة، قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. يظهر هذا البيان التزام الطرفين بضرورة الانطلاق نحو مستقبل مشرق للبلاد رغم الظروف الحالية.
ملفات إقليمية حيوية
شملت المحادثات أيضاً بعض الملفات الإقليمية الأخرى، حيث تم التأكيد على أهمية منح سوريا فرصة جديدة للانطلاق نحو مستقبل أفضل. يعد البحث في هذه القضايا دليلاً على الاهتمام المتزايد على المستوى الدولي بتطورات الوضع في البلاد.
تواصل الأحداث في سوريا والمواقف الدولية المتغيرة تعكس تعقيدات الوضع الذي يتطلب حلولًا فعالة. تأتي هذه الاتصالات ضمن إطار الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار وضمان حقوق جميع الأطراف المعنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























