كتب: أحمد عبد السلام
أجرى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، صباح اليوم الاثنين، اتصالاً هاتفياً بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. يأتي هذا الاتصال في سياق الاطمئنان على حالة قداسة البابا الصحية بعد إجراء عملية جراحية مؤخرًا.
دعوات الشفاء والعافية
خلال الاتصال، عبّر فضيلة الإمام الأكبر عن خالص دعواته القلبية وتمنياته لقداسة البابا تواضروس الثاني بالشفاء العاجل. كما عبّر عن أمله في أن يعود قداسته إلى أرض الوطن سالماً، ليتمكن من ممارسة حياته الطبيعية وسط أهله ومحبيه في القريب العاجل.
شكر وتقدير البابا تواضروس
من جانبه، أعرب قداسة البابا تواضروس عن خالص شكره وتقديره لفضيلة الإمام الأكبر على هذه اللفتة الكريمة.وأشار إلى عمق الروابط الأخوية بين الأزهر والكنيسة القبطية، مؤكداً أن هذه العلاقات تسهم بفاعلية في ترسيخ روح المحبة والسلام داخل المجتمع.
تاريخ العلاقة بين الأزهر والكنيسة
تعتبر العلاقة بين الأزهر الشريف والكنيسة القبطية من الروابط التاريخية التي تمتد لمئات السنين. هذه العلاقة أثبتت على الدوام أهميتها في تعزيز قيم التسامح والتفاهم بين مختلف أطياف المجتمع المصري. كما تعكس هذه الروابط التزام الجانبين بالعمل معًا من أجل مصلحة الوطن.
دور الأزهر في دعم التعايش السلمي
يلعب الأزهر الشريف دوراً محورياً في نشر قيم التسامح والتعايش السلمي في المجتمع. فهو لا يقتصر دوره على التعليم الديني فحسب، بل يتجاوز ذلك ليكون منبراً للحوار بين الأديان والثقافات المختلفة.
ترسيخ السلام في المجتمع المصري
تجسد مبادرات مقامات دينية مثل شيخ الأزهر وبابا الإسكندرية أهمية التعاون بين كل مكونات المجتمع المصري. هذه المبادرات لا تساهم فقط في تعزيز العلاقات بين المسلمين والمسيحيين، بل تسهم أيضاً في خلق بيئة توافقية تحفز على العمل الجماعي من أجل مستقبل أفضل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























