كتب: إسلام السقا
في حادثة أثارت استياءً واسعًا بين سكان منطقة بشتيل في الجيزة، قررت جهات التحقيق حبس زوج متهم بالتعدي على زوجته وإصابتها، وذلك لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات. يأتي ذلك في إطار الإجراءات القانونية التي يتم اتخاذها في هذه القضية، التي تضم تفاصيل مؤلمة ومستفزة.
تفاصيل الواقعة والإبلاغ عن الاعتداء
تعود أحداث الواقعة إلى استغاثة عاجلة من والدة الضحية، حيث أكدت في بلاغها تقديمه للأجهزة الأمنية أن ابنتها تعرضت للاعتداء الجسدي من قبل زوجها، مما أسفر عن إصابتها في رأسها واحتجازها داخل المنزل لفترة. وقد أثارت هذه الأفعال قلق العائلة والمجتمع المحلي الذي شهد هذه الحادثة المؤسفة. عملت الأجهزة الأمنية بسرعة على ضبط الزوج المتهم واقتياده إلى قسم الشرطة، حيث تم تطبيق القانون.
خطوات التحقيق وتأكيد الحقائق
أفادت جهات التحقيق بأنها قامت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وأُحيلت القضية للمختصين لمراجعة الملابسات. في إطار هذه العمليات، قررت النيابة العامة حبس الزوج المتهم لمدة أربعة أيام لاستكمال التحقيقات حول الواقعة، والتحقق من تفاصيل الاعتداء والاحتجاز، وذلك تحديدًا لتحديد المسؤوليات القانونية المتصلة بأفعاله.
العنف الأسري ودعوات للبلاغ
تشدد الجهات المختصة على أهمية التصدي لكافة أشكال العنف الأسري، حيث تعكس هذه الواقعة الالتزام المستمر من قبل السلطات بحماية الضحايا وضمان حقوقهم. تبرز دعوات مسؤولي الأمن والنيابة العامة لتقديم البلاغات بعد وقوع الاعتداءات لضمان سرعة الاستجابة والتدخل، مما من شأنه الحد من تكرار مثل هذه الجرائم في المجتمع.
تجربة الضحية ومعاناتها
روت مروة، الضحية، أنها عانت من دائرة مغلقة من العنف لمدة طويلة امتدت لنحو 17 عامًا، حيث لم يكن الاعتداء الأخير هو الأول. وأشارت إلى إصابتها السابقة خلال شهر أبريل الماضي، حيث أدى تصرف زوجها إلى حدوث شرخ في عمودها الفقري. على الرغم من تحريرها محضرًا رسميًا إلا أنها تنازلت عنه لاحقًا حرصًا على بيتها وأبنائها.
العزم على اتخاذ خطوات قانونية
توضح مروة أن المشاكل الأسرية بينهما كانت تتعلق بشكل رئيسي بالأمور المالية واختلاف وجهات النظر في تربية الأبناء، إضافة إلى الفروق الاجتماعية التي لم تؤخذ في الاعتبار عند الزواج. وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها من أجل الحفاظ على استقرار الأسرة، تؤكد مروة أنها لن تتراجع هذه المرة. تعبر عن عزمها رفع دعوى قضائية للطلاق، معبرة عن أن الحادثة الأليمة أنهت أي فرصة للعودة أو الصلح.
الأثر النفسي والجسدي
تصف مروة كيف أن زوجها اعتدى عليها بعنف وتركها تنزف لفترة طويلة، كما منعها من التواصل مع أي شخص لإنقاذها، مما عرض حياتها للخطر. تشعر مروة بأنها في مواجهة الموت، مضيفةً أن حياتها كانت في خطر جدي، وقد كادت تفقد بصرها نتيجة لهذا الاعتداء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























