كتب: كريم همام
شهد نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال لحظات مثيرة أشعلت الأجواء وأثارت حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي. حيث احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب، مما أثار تساؤلات عديدة حول صحة القرار.
الدوائر القانونية تُعكر صفو المباراة
أدان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” بشدة التصرفات غير المقبولة التي صدرت عن بعض اللاعبين والمسؤولين خلال اللقاء. وقد أكد الاتحاد على رفضه القاطع لأي سلوك غير لائق يحدث أثناء المباريات، خاصة إذا استهدف طاقم التحكيم أو المنظمين. في الوقت الذي يقوم فيه الاتحاد بمراجعة كافة اللقطات المصورة لأحداث المباراة، تم إحالة الملف إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد المتورطين.
حارس السنغال يرد على الشائعات
في خضام الأزمة، خرج إدوارد ميندي، حارس مرمى منتخب السنغال، ليرد على الشائعات التي انتشرت حول وجود اتفاق بينه وبين إبراهيم دياز، لاعب منتخب المغرب، لإهدار ركلة الجزاء. وأشار ميندي في تصريحاته على قناة فرنسية إلى عدم احتمالية حدوث مثل هذا الاتفاق بعد انتظارهم خمسين عامًا لتحقيق بطولة أفريقيا. وأضاف أن الرغبة الحقيقية كانت للتسجيل وأنه نجح في صد الكرة.
الاتحاد المغربي يقدم الاحتجاج القانوني
في تحول آخر، أبدى الاتحاد المغربي لكرة القدم عزمه على تقديم احتجاج قانوني رسمي إلى “كاف”، مستندًا إلى الظروف التي رافقت المباراة. وأشار إلى انسحاب عدد كبير من لاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب، مما أدى إلى تعطيل سير المباراة في ظروف قانونية غير طبيعية.
التأكيد على اللوائح والقوانين
استند الاتحاد المغربي إلى العديد من النقاط القانونية التي تعزز موقفه. وفي بيان صادر عنه، أكد الاتحاد على اعتراضه الشديد على انسحاب غالبية اللاعبين السنغاليين من المباراة. وبرر ذلك بالاستناد إلى القوانين واللوائح المعمول بها في اللعبة.
وأفاد الاتحاد أنه وفقًا لقوانين اللعبة، فإن الفريق الذي ينسحب يعتبر منهزمًا، مما يؤكد فوز المغرب بقوة القانون. وأشار إلى أن التصريح العلني لمدرب المنتخب السنغالي برفض مواصلة اللعب يُعتبر انسحابًا واضحًا.
عواقب قانونية محتملة
تنص المادة 5 من قوانين لعبة كرة القدم على أن للحكم السلطة الكاملة لإيقاف أو إنهاء المباراة في حال رفض أحد الفريقين اللعب. وعند إعلان أي انسحاب، يكون ملزمًا بإنهاء اللقاء على الفور، وفقًا لقوانين اللعبة.
كما تشير المادة 31 من المدونة التأديبية للفيفا إلى أن الفريق الذي ينسحب من المباراة يُعتبر منهزمًا، مع ترتيب كافة الجزاءات القانونية والتنظيمية المترتبة على هذا القرار. وبناءً عليه، يطالب الاتحاد المغربي بمعالجة تداعيات هذه الأحداث وفقًا للقوانين المعمول بها، مؤكدًا أن المنتخب المغربي يُعتبر فائزًا بشكل قانوني في هذا اللقاء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























