كتبت: سعاد فرغلي
أصدرت جهات التحقيق قرارًا بالحجز على حسابات المطرب مسلم، الشهير بموسيقى المهرجانات، وذلك على خلفية اتهامه بسرقة لحن أغنية “لسة فيكوا نفس تقاوحوا” من الشاعر محمود عمارة، المعروف بلقب ميدو. وتأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية التي أقامها المحامي ياسر قنطوش، والذي يتولى الدفاع عن الشاعر.
تفاصيل الدعوى القضائية
رفع المحامي ياسر قنطوش دعوى قضائية ضد مسلم، مشيرًا إلى أن الأغنية تم طرحها للجمهور دون الحصول على إذن من صاحب الحقوق الأصلية، مما يعد تعديًا صارخًا على حقوق الملكية الفكرية. وطلب قنطوش في دعوته تعويضًا ماديًا عن الأضرار التي لحقت بمحمود عمارة نتيجة استغلال اللحن، حيث أكد أن العمل حقق أرباحًا دون أن تتم الإشارة إلى اسمه كصاحب حقوق.
اتهامات حقوق الملكية الفكرية
يتعلق النزاع القائم بين الشاعر ومطرب المهرجانات باستخدام الأخير لحن أغنية عمارة في عمل غنائي جديد، دون أي ترخيص أو اتفاق مسبق. هذه الواقعة تعكس أهمية احترام حقوق الملكية الفكرية في مجالات الفنون، خاصة في ظل ارتفاع عدد شكاوى الفنانين بسبب الانتهاكات. وقد أصبح احترام الحقوق الفكرية ضرورة ملحة لتجنب أي مشكلات قانونية قد تضر بالأطراف المعنية.
الإجراءات القانونية المتبعة
جاء قرار الحجز كجزء من الإجراءات التنفيذية في القضية المقامة ضد المطرب، ومن المنتظر أن تنظر المحكمة في الجلسات المقبلة تطورات الحالة، وتفصل في التعويضات المستحقة. الأجواء تشير إلى إمكانية استمرار إجراءات الحجز لحين انتهاء النزاع القضائي أو التوصل لتسوية ترضي جميع الأطراف.
توقعات المحكمة
تتزايد التوقعات بشأن نتائج الجلسات القادمة، حيث تنتظر الشريحة الكبرى من الجمهور والفنانين بفارغ الصبر قرار المحكمة. في الوقت نفسه، يعد هذا النزاع مثالًا على كيفية تأثير قضايا حقوق الملكية الفكرية على حياة الفنانين وحركتهم في صناعة الموسيقى.
تمثل هذه القضية موقفًا حساسًا في عالم الفن والموسيقى، وتسلط الضوء على ضرورة حماية حقوق الفنانين والتزامهم بالقوانين التي تحمي إبداعاتهم. الفنون ليست مجرد إبداعات فردية، بل هي أيضًا قوانين تحترم حقوق الآخرين وتحمي مصالحهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























