كتب: كريم همام
شهدت الأيام الماضية تحركات نشطة من جانب المسؤولين في نادي الزمالك، حيث عمل جون إدوارد، المدير الرياضي للنادي، على احتواء أزمة مالية تتعلق باللاعب عبد الحميد معالي. تأتي هذه الجهود في إطار مساعي الإدارة البيضاء لتقليل عدد قضايا إيقاف القيد التي يواجهها النادي في الفترة الحالية.
تسعى إدارة الزمالك إلى البحث عن حلول سريعة، حيث أجرى جون إدوارد سلسلة من الاتصالات المكثفة مع مسؤولي نادي اتحاد طنجة المغربي. تمحورت هذه الاتصالات حول ضرورة التوصل إلى اتفاق يضمن إنهاء الأزمة المالية العالقة، حيث يسعى النادي إلى إيجاد صيغة للتقسيط للمستحقات المالية المتأخرة.
تعود خلفية الأزمة إلى فسخ عبد الحميد معالي لعقده مع الزمالك بسبب عدم تقاضيه مستحقاته المالية. انتقل اللاعب في وقت لاحق للعودة إلى ناديه السابق، اتحاد طنجة، مما تسبب في فتح ملف قانوني جديد يزيد من معاناة الزمالك. يضاف هذا الملف إلى قضايا أخرى تتعلق بإيقاف القيد، التي تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم داخل أروقة النادي.
في سياق متصل، يطمح الزمالك إلى تقليص عدد القضايا العالقة، والتي ارتفع عددها إلى تسع قضايا. هذه القضايا ناتجة عن أحكام قانونية متنوعة تتعلق بعدد من اللاعبين والمدربين. من بين هذه القضايا تبرز حالة المدرب البرتغالي جوميز وجهازه المعاون، بالإضافة إلى المدير الفني السويسري كريستيان جروس والتونسي فرجاني ساسي.
علاوة على ذلك، يتواجد حالياً ملف آخر متعلق بنادي شارلروا البلجيكي ونادي إستريلا أمادورا البرتغالي. كما أن إدارة النادي تحت ضغطٍ كبير بعد صدور حكم لصالح اللاعب السنغالي إبراهيم مؤخرًا، مما يزيد الأمور تعقيداً.
الإدارة الحالية تتحرك بقوة لتأمين مستقبل النادي في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهه. إن المفاوضات الجارية مع اتحاد طنجة تمثل خطوة مهمة نحو إيجاد حل يضمن استقرار النادي المالي والقانوني. نهاية الأسابيع المقبلة ستكون مفصلية لتحديد مستقبل القيد وضمان عدم تصعيد الأزمات القائمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























