كتبت: فاطمة يونس
كشفت والدة الستايليست ريهام عاصم تفاصيل مؤلمة حول اللحظات الأخيرة في حياتها، مؤكدة أن الراحلة كانت تشعر بقرب أجلها. في تصريح خاص، استعرضت الأم المشاعر والأحداث التي عاشتها مع ابنتها في تلك الأثناء العصيبة.
حادثة السقوط وما تبعها
ترجع بداية الأزمة الصحية لريهام عاصم إلى حادثة مؤسفة تعرضت لها في منزلها، حيث سقطت مما أدى إلى كسر رباعي في كاحلها. هذه الإصابة تسببت في توجهها إلى المستشفى للكشف ومعرفة الأسباب وراء آلامها، والتي استمرت لتشمل ذراعها ورقبتها.
شكوك حول الإصابة
أشارت والدة ريهام إلى أن الأطباء كانوا في البداية يشكون في احتمال إصابتها بغضروف، ولكن بعد الفحوصات والتقييمات، طمأن الأطباء العائلة بأنها ليست مصابة بهذا المرض. ومع ذلك، توجب عليها الحصول على علاج باستخدام حقنة كورتيزون.
تدهور الحالة الصحية
فجأة، وبعد مغادرتها المستشفى، تفاجأ الجميع بفقدان ريهام للوعي. على الفور، تم نقلها إلى مستشفى آخر، حيث تم حجزها في العناية المركزة. وفي تلك اللحظات الحرجة، أبلغت الأم أن ابنتها كانت تشعر بأنها تقترب من الموت، حيث كانت تتحدث بوضوح قائلة: “أنا هاموت يا ماما”.
أصداء الوفاة و أثرها على الأصدقاء والعائلة
في ذات السياق، أعلن الفنان محمد علي رزق عن وفاة ريهام عاصم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر عن حزنه الشديد وطلب من الجميع قراءة الفاتحة والدعاء لها بالرحمة. تفاعل الأصدقاء والمعجبون مع الخبر المفجع، مطالبين بالدعاء للراحلة ولعائلتها بالصبر في هذا الوقت العصيب.
الدعوات قبل الوفاة
قبل وفاتها بيومين، كتبت ريهام عاصم منشورًا على صفحتها تطلب فيه من أصدقائها الدعاء لها بالشفاء، حيث كانت تتواجد في العناية المركزة. هذه الرسالة أظهرت مدى أملها في التحسن ورغبتها في العودة إلى حياتها الطبيعية.
الحياة القصيرة للستايليست ريهام عاصم تركت أثرًا عميقًا في قلوب محبيها، وهي تذكير قاسي بأهمية الحفاظ على الصحة والعناية بالنفس. إن متاعبها والمعاناة التي مرت بها تفتح المجال أمام الكثير من الأسئلة حول كيفية التعامل مع الوفيات المبكرة والإصابات المفاجئة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























