كتبت: سعاد فرغلي
كشفت الهيئة القومية للأنفاق عن تفاصيل المرحلة الثالثة من مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، والذي يمثل خطوة استراتيجية جديدة ضمن جهود تطوير منظومة النقل الذكي في شرق القاهرة. تأتي هذه المرحلة في إطار التوجهات الحكومية الرامية إلى تعزيز أنظمة النقل الجماعي المستدام، ودعم التنمية العمرانية الشاملة بمدن الجيل الرابع.
أهمية المرحلة الثالثة
تسعى المرحلة الثالثة إلى ربط المجتمعات العمرانية الجديدة مع قلب الدولة الحديثة، مع تسهيل الوصول إلى العاصمة الإدارية الجديدة. هذه الروابط الجديدة سوف تحول تجربة التنقل اليومية إلى تجربة تستند إلى الأمان والذكاء، وتعتمد على أحدث نظم النقل الخضراء والصديقة للبيئة.
طول ومكونات المرحلة الثالثة
تبلغ طول المرحلة الثالثة نحو 20.4 كيلومتر، وتضم أربع محطات رئيسية. تبدأ المسارات من محطة كاتدرائية ميلاد المسيح، مرورًا بمحطة القيادة الاستراتيجية، ثم محطة مدينة مصر الدولية للألعاب الأوليمبية، لتختتم عند محطة العاصمة المركزية. وتمثل هذه المحطة نقطة تبادل محورية مع مشروع القطار الكهربائي السريع الذي يربط العين السخنة بمطروح.
دور القطار الكهربائي في الفعاليات الرياضية
أكدت الهيئة القومية للأنفاق أن هذه المرحلة لا تقتصر على خدمة الركاب فقط، بل تلعب دورًا محوريًا في دعم حركة الجماهير خلال البطولات والفعاليات الرياضية الكبرى. كما أنها ستساهم في تعزيز الخدمات المقدمة للقيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة، وطلبة الأكاديمية العسكرية.
تعزيز التكامل بين المدن الجديدة
تساهم هذه المرحلة أيضًا في تعزيز التكامل بين العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العاشر من رمضان. يعتبر هذا التكامل أساسًا لخلق منظومة تنموية واحدة مترابطة، تدعم النمو العمراني والاقتصادي للمنطقتين.
رؤية الدولة للنقل المستدام
تأتي المرحلة الثالثة من القطار الكهربائي ضمن رؤية الدولة لتوفير وسائل نقل جماعي حديثة وآمنة وصديقة للبيئة. يهدف المشروع إلى تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، وخفض الانبعاثات الكربونية. هذا يتماشى مع مفهوم التنمية المستدامة، والذي يُعد حجر الزاوية في بناء مستقبل حضاري متكامل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.





















