كتبت: سلمي السقا
تصدرت قضية قتل دينا علاء، لاعبة الجودو بنادي سموحة، عناوين الأخبار بعد أن أقدم زوجها على قتلها بإطلاق ثلاث طلقات نارية عليها. وقد كشف المستشار إبراهيم خضري، محامي الضحية، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالتحقيقات مع المتهم والمستجدات القانونية المتعلقة بالقضية.
اعتراف المتهم ومحاولته إنهاء حياته
بعد ارتكاب الجريمة البشعة، قام المتهم بإطلاق عيار ناري على نفسه، مما أثار شكوكًا حول دوافع الجريمة. خلال التحقيقات، ادعى أنه كان يحاول إنهاء حياته، مما وضعه في موقف دفاعي متشابك. هذه التصريحات دفعت الجهات القضائية إلى فحص حالته النفسية بشكلٍ دقيق.
الكشف عن الحالة النفسية للمتهم
أفادت تقارير الطب الشرعي النفسي بأن المتهم لا يعاني من أي اضطرابات نفسية أو عقلية. جاء ذلك بعد تحليل شامل أكد أنه يدرك تمامًا أفعاله ويستطيع التمييز بين الحق والباطل. هذه النتائج تعني أن المتهم مسؤول مسؤولية كاملة عن الجريمة التي ارتكبها.
تقرير الطب الشرعي وأثره على مسار القضية
بناءً على التقرير الذي قدمه الطب الشرعي النفسي، تم إحالة القضية إلى محكمة الجنايات. يعتبر هذا التقرير نقطة تحول في مجرى القانوني للقضية، حيث سيسهم في تحديد المسائلة القانونية للمتهم ومدى إن كان سوف يُحاكم بشكل عادي أو يُعتد به كحالة خاصة.
تفاصيل الجريمة وما نتج عنها
أكد محامي دينا علاء أن المتهم اعترف بأنه ارتكب الجريمة، ولكن بتصريحات غامضة. فقد قال إنه قام بمثل هذا الفعل لأن الضحية كانت تحاول منعه من إنهاء حياته. غير أن هذه الرواية تتناقض مع الوقائع التي أكدها تقرير الصفة التشريحية وأقوال أبنائهما، الذين شهدوا على محاولته لخنقها قبل وقوع الجريمة.
شهادة الأبناء والأدلة المتاحة
تأتي أقوال الأبناء كدليل إضافي يدعم موقف دينا علاء كضحية في هذه القضية. إذ يتأكد من خلالها أنه لم يكن هناك أي محاولة من جانبها للسيطرة على الموقف أو منعه من القيام بفعلٍ مآساوي. هذه الشهادات، إلى جانب الأدلة الأخرى، ستكون لها أهمية كبيرة في محكمة الجنايات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























