كتبت: فاطمة يونس
كشف المحامي حسام لطفي، تفاصيل مروعة حول قضية مقتل عريس المرج، الذي لقي حتفه على يد زوجته باستخدام سلاح أبيض. تعود أحداث هذه الحادثة إلى يوم 30 ديسمبر من العام الماضي، حيث تم الإبلاغ عن الجريمة من قبل شقيقة الضحية.
في تلك الليلة، تفاجأت شقيقة المجني عليه حينما تلقت اتصالًا من الزوجة تطلب منها الحضور، مشيرة إلى أن أخاها بحاجة إلى المساعدة. وعند وصولها، وجدت أخاها ملقى على الأرض ودمه ينزف من صدره ورأسه، مما جعلها تصرخ وتستدعي الجيران للنجدة.
قامت الأجهزة الأمنية بتوجيه اتهام رسمي للزوجة، التي حاولت نفي الاتهام بالقول إنها لم تقصد قتل زوجها. ولكن تقرير الطب الشرعي أظهر أنه تعرض لعدة طعنات، منها طعنة نافذة في الصدر وطعنة في فروة الرأس، مما يعزز الشكوك حول طبيعة الجريمة.
أشار المحامي لطفي أن الزوجة ادعت خلال التحقيقات أنها اندلعت مشادة كلامية بينها وبين زوجها بسبب أمور تتعلق بالمنزل والطعام، وأنه كان يمسك بها من ذراعها أثناء حيازتها لسكين، مما أدى إلى إصابته بشكل غير متعمد. إلا أن تحقيقات الطب الشرعي أكدت أن الضحية تعرض لأكثر من طعنة.
كما أوضح المحامي لطفي أن الزوجة تواصلت مع الزوج عبر الهاتف قبل وقوع الجريمة، حيث كان في حفل زفاف شقيقه، مما يشير إلى وجود تخطيط مسبق للعملية. بناءً على ذلك، اعتبر المحامي أن هذه الجريمة تعد مدبرة، وأن الزوجة كانت تتعمد إزهاق روح زوجها لأسباب غير معروفة.
هذا وقد أثارت القضية جدلاً واسعًا في المجتمع المحلي، حيث تتكرس التساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي دفعت الزوجة إلى ارتكاب مثل هذه الجريمة. تظل تفاصيل جديدة عن القضية تتكشف مع تقدم التحقيقات، مما يثير المخاوف من تزايد مثل هذه الحوادث في المجتمع.
الحادثة تسلط الضوء على أهمية التصدي للعنف الأسري، وضرورة تعزيز القوانين لحماية الأفراد في العلاقات الزوجية. كما تشير إلى الحاجة لتوفير برامج توعية تسهم في تقليل حالات العنف وتحسين العلاقات الأسرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























