كتبت: فاطمة يونس
أثارت وفاة لاعبة الجودو دينا علاء، ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية والاجتماعية، بعد أن توفيت على يد زوجها خلال دفاعها عن أطفالها. الأحداث المأساوية التي أدت إلى سقوطها، تحمل في طياتها حكاية مؤلمة تتعلق بالعنف الأسري.
تفاصيل الواقعة المؤلمة
يقول شقيق دينا، وليد علاء، إنه تلقى اتصالاً هاتفياً من والده يستغيث به لإنقاذ شقيقته. لقد عمت الأجواء حالة من القلق عندما تواصل وليد مع شقيقته عبر الهاتف، حيث سمع صوتها المجروح وهي تصرخ تطلب النجدة. كانت تعبر عن الخطر الداهم الذي كانت تواجهه من زوجها الذي كان يحاول إنهاء حياتها.
رحلة محاولة الإنقاذ
على الرغم من أن وليد كان يعيش بعيدًا عن شقيقته، إلا أنه لم يتوانَ عن محاولة الوصول إليها في أسرع وقت ممكن. فور وصوله إلى منزل شقيقته، سمع صرخات وتفجيرات أعيرة نارية. كان صوت إطلاق النار يرتفع مع صراخ الجيران، مما زاد من حالة الرعب والقلق التي كانت تسيطر عليه.
المشهد المأساوي
تأكد وليد من مروره بلحظة من الفزع عندما دخل شقة شقيقته. حيث وجد أطفالها، الذين يبلغون من العمر سبع سنوات، يقفون وسط بركة من الدماء، بينما كانت شقيقته ملقاة على الأرض، جثة هامدة. في تلك اللحظة، فقد وليد كل قدرة على التحكم في مشاعره وأصيب بحالة هيستيرية. حاول أن ينقذ شقيقته ولكنه لم يساعدها بعد فوات الأوان.
تدخل الأجهزة الأمنية
وصلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث بعد فترة قصيرة، وبدأت تحقيقاتها في تفاصيل الواقعة. أخبرت الأسرة بأن دينا علاء قد توفيت، مما زاد من حدة الفاجعة لدى وليد وعائلته. حتى والد ووالدة المتوفاة كانا في حالة قلق مستمر، يحاولان الاتصال بالأسرة للاطمئنان على أحوال ابنتهما، لكن وليد كان يشعر بالعجز عن أن يخبرهما بالخبر المؤلم.
تستمر الجريمة في إثارة تساؤلات عدة حول العنف الأسري ودور المجتمع في التصدي له، خاصةً في ظل تلك الظروف المأساوية التي تعكس حجم المعاناة التي قد تتعرض لها النساء داخل أسرهن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























