كتب: إسلام السقا
أصدر تقرير الطب النفسي بشأن المتهم في جريمة المنشار التي وقعت في الإسماعيلية، وأكد أنه يتمتع بكامل قواه العقلية. هذا التقرير جاء ليؤكد ما أثاره محامي الضحية من أن المتهم مسؤول بالكامل عن أفعاله خلال ارتكابه الجريمة، وذلك نظرًا لعدم وجود أي اضطرابات نفسية أو سلوكية.
تفاصيل التقرير النفسي
قال محمد الجبلاوي، محامي الضحية، إن تقرير الطب النفسي، الذي أعد بعد عرض المتهم على عدة لجان مختصة بالمجلس الإقليمي للصحة النفسية في القاهرة، أثبت أن المتهم يوسف “أ. ع” لا يعاني من أي أعراض تشير إلى وجود اضطراب نفسي. كذلك أظهر التقرير سلامة الإدراك والاختيار لدى المتهم، مؤكدًا عدم وجود اضطراب عقلي يؤثر على قدرته على التمييز.
مسؤولية المتهم الجنائية
يعتبر تقرير الطب النفسي نقطة حاسمة في القضية، حيث يُسجل قدرة المتهم الكاملة على الحكم الصحيح على الأمور ومعرفة الخطأ من الصواب. وهذا يعني أنه يتحمل المسؤولية الجنائية كاملة عن الاتهامات الموجهة إليه. حيث إن سلامة القوى العقلية تعني أن الجريمة ارتكبت بإرادة وقصد.
معلومات إضافية حول القضية
كان محامي المتهم قد تقدم في الجلسة السابقة بطلب للعرض على الطب النفسي، مشككًا في سلامته العقلية بسبب طبيعة الجريمة. وقد استجابت المحكمة لهذا الطلب، مما أدى إلى عرض المتهم على الأطباء المختصين. وأشارت المحكمة إلى أهمية التقرير في تحديد موقف المتهم.
آخر تطورات المحاكمة
محكمة جنايات أحداث الطفل بالإسماعيلية، برئاسة المستشار خالد الديب وعضوية المستشارين محمد أبو طلب وأحمد عاطف، كانت قد قررت في جلسة 9 ديسمبر الماضي تأجيل النظر في القضية إلى جلسة 20 يناير الجاري. وذلك لحين الانتهاء من فحص المتهم وورود التقرير النهائي الذي يلقي الضوء على حالته النفسية.
تعد هذه القضية واحدة من الجرائم التي أثارت ضجة كبيرة في المجتمع، وتؤكد أهمية تقارير الطب النفسي في تحديد المسؤولية الجنائية للأفراد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















